مقولة رأيتها بأحد الكتب القديمة ما رأيكم بمصداقيتها ؟
وتتفق طائفة المنجمين بالإجماع على أن الكوكب المحترق لكونه مسلوب القوة والهيمنة لا يمكن أن يكون كداخداه أو مستولياً ولكن يجب فهم أن هذا القول صحيح في كل مكان إلا في برجي الأسد والحمل ففي هذين البرجين "القبول" يجبر ويعوض نقص الاحتراق فكما يرى ابن عزرا في "كتاب العلل" (المقالة الثانية) لكون فعل الكوكب لا يظهر حين تكون الشمس فوق الأرض قال المنجمون إن الكوكب المقترن بالشمس لا قوة له فالشمس تضعف فعل النجوم بهذا النحو كما يقول أبو معشر في "النكات":
"إذا لم تكن الشمس في الأسد أو الحمل ورغم أن الشمس بالقران تكون منحسة تماما إلا أنها حين تكون في الأسد والحمل لا تضر لأن الشمس بنورها تهيمن على سائر النجوم وتُشبه بالملك" فحين يكون الملك في إقليمه أو في قصره الخاص فإنه يهيمن على الجميع ويفرح بهم ويقوي كل من معه.
يقول ابن عزرا في "كتاب الاختيارات" إن جميع اتصالات الشمس بالقمر جيدة لأن
القمر يستمد نوره من الشمس ويقول أيضاً في "كتاب المواليد": "اعلم
أن نظر الشمس للقمر سواء كان تسديساً أو تثليثاً أو تربيعاً هو أفضل من نظر
المشتري والزهرة".
اليوم ولله الحمد اتممت برمجة كتاب المقالة العاشرة من كتاب سرائر الحكمة المختص بشرح طريقة التسيير وبعمق شديد . وبشكل تطبيقي اي البرنامج يشرح الكتاب مع تطبيقه بشكل فعلي على اي خارطة وبهذا تحول من كتاب معقد لبرنامج واضح وسهل ومشوق ايضا .