في عام 1552 سافر كاردانو الى اسكتلندا لمرافقة جون هاميلتون رئيس اساقفة سانت اندروز الذي كان يعاني من مرض غامض.
حلل خارطة مولد الاسقف فاكتشف المرض (نوع من الربو) وعالجه.
امتلأ رئيس الاساقفة بالامتنان ومنحه حصانا اصيلا ومجوهرات ثمينة وتسعمائة تاج ذهبي.
لكن كاردانو ودعه بصراحة قائلا: "لقد تمكنت من شفائك من مرضك لكنني لا استطيع تغيير مصيرك ولا منع اعدامك شنقا".
بعد ثمانية عشر عاما اتهم رجل الدين بالخيانة وشنق عند بوابة قصر الملكة
طور موريسون مهارة ملحوظة في التوقع بالزلازل. ففي عدد عام 1852 من تقويمه استنتج من الكسوف الكلي للشمس في يونيو 1853 انه بما ان المريخ وزحل في برج الثور في زاوية الكسوف في بنما فلا شك في حدوث عدد هائل من الزلازل هناك حوالي السادس عشر من يوليو 1853.
وبالفعل في السادس عشر من يوليو وقع زلزال هائل في كومانا على ساحل البحر الكاريبي.
وفي عام 1864 توقع ايضا بان الحرب الاهلية الامريكية ستحسم بحلول ربيع العام التالي وان السلام سيرتبط بخسوف القمر. وتحقق هذا التوقع عندما استسلم روبرت اي لي للجنرال غرانت في 10 ابريل 1865 يوم الخسوف.
اسكليتاريون - المنجم الذي تحدى الامبراطور فنهشته الكلاب
في عهد الامبراطور دوميتيان الذي كان يعيش في رعب دائم من الاغتيال غطى جدران غرفته بالواح حجر القمر المصقول لتعكس كل ما يدور خلفه. تحدى الامبراطور منجما يدعى اسكليتاريون ان يتنبأ بشكل موته هو شخصيا. اجابه اسكليتاريون بان الكلاب ستنهشه في النهاية. ولاثبات امكانية التغلب على القدر امر الامبراطور بقتله فورا وجهز محرقة لجثته. اشعلت المحرقة لكن مع تصاعد الدخان هبت ريح عاتية فقلبتها والتهمت بعض الكلاب الضالة الجثة المحترقة جزئيا - فتحققت نبوءة المنجم .
المصدر كتاب السماء المقدرة
اسكليتاريون - المنجم الذي تحدى الامبراطور فنهشته الكلاب
في عهد الامبراطور دوميتيان الذي كان يعيش في رعب دائم من الاغتيال غطى جدران غرفته بالواح حجر القمر المصقول لتعكس كل ما يدور خلفه. تحدى الامبراطور منجما يدعى اسكليتاريون ان يتنبأ بشكل موته هو شخصيا. اجابه اسكليتاريون بان الكلاب ستنهشه في النهاية. ولاثبات امكانية التغلب على القدر امر الامبراطور بقتله فورا وجهز محرقة لجثته. اشعلت المحرقة لكن مع تصاعد الدخان هبت ريح عاتية فقلبتها والتهمت بعض الكلاب الضالة الجثة المحترقة جزئيا - فتحققت نبوءة المنجم .
المصدر كتاب السماء المقدرة