المنتدى / استفسارات علمية

نظرية الدلاله وطريقة عمل احكام النجوم

t
taj almolok
152 نقطة 138 سمعة
🔮 💎
نظرية الدلالة وطريقة عمل احكام النجوم <br>
مناضل المختار<br>
منذ القدم اعجب الانسان واستغرب ايضا من الدوران الذي يراه حوله وفي كل مكان ان كان دوران فعلي كمثل حركة الكواكب والنجوم وان كان دوران رمزي معنوي كمثل عودة الانسان لارذل العمر بعد كبره بالسن ، فكل شيء يراه الانسان حوله يدور وكذلك هو نفسه يدور حول نفسه او حول محيطه الذي يعيش فيه او حول العالم كله لان الارض تحمله وتدور حول الشمس ، وهذا الدوران اصبح رمز من الرموز المقدسة لدى الانسان نراه واضحاً بشدة باغلب الطقوس الدينية التي مارسها ، فمنذ اقدم العصور بدأ الانسان يطوف حول الكعبة مقلداً بذلك الدوران الذي يراه في كل شيء ، وبما ان هذا الطواف هو امر من اوامر الله سبحانه وتعالى نفسه ، فهو يحمل السر الاكبر الذي ارادنا الله ان نركز عليه ونفكر به ايضا بفرضه على عباده فلا يتحقق مفهوم الحج لاي انسان ان لم يقلد الكون كله بطوافه هذا وبنفس الجهة التي تدور فيها الكواكب حول الشمس .<br>اذن الدوران الفعلي والرمزي هو الاساس الذي خلق الكون به ، وهذا الدوران يمكن ان يكشف لنا مفهوم الدلالة التي نشير لها في موقعنا دائما ونقول انها وسيلة احكام النجوم التي تستخدمها لتفسير كل شيء ، فدوران الكواكب حول الشمس والذي نراه كأنه يحصل حول الارض نفسها يسير بنفس الطريقة التي تدور فيها جميع الاشياء حول نقطة ما حتى الذرات التي تدور حول النواة والنواة نفسها التي تدور حول نفسها اذن الرابط بين جميع الاشياء هو الدوران وقبل ذلك فهو الحركة اذن جميع الاشياء تشترك باكثر من نقطة يمكن توضيحها بالاتي <br>1- المادة : فكل الاجسام لا بد ان تتكون من مادة ما .<br>
2- الكتلة : فالكل مادة كتلة .<br>
3- الحركة : جميع الاجسام صغيرها وكبيرها متحرك .<br>ومن المؤكد ان تفاصيل كل نقطة تختلف فالمواد يمكن ان تختلف والكتل ايضا والحركات تختلف بالتأكيد ولكن نوعية الحركة هي غالبا او دائما الدوران ، ولكن جميع الكون يشترك بهذه النقاط الثلاثة ( المادة الكتلة الحركة ) لذا بدراسة اجسام ما يمكن للجميع مشاهدتها وهي طويلة العمر بحيث يمكن مراقبتها لالاف السنين فمن الممكن ان نتعرف على الخصائص التي تربطها بغيرها من المخلوقات والكائنات ، لذا فمن المؤكد ان الكواكب والنجوم هي الاجسام الوحيدة التي تميزت بهذه الميزة ، فلا يمكن بالتاكيد مراقبة احجار او اشياء تتمتع بهذه الصفات الثلاثة التي تشترك بها المخلوقات ولمدة الاف السنين وبهذه السلاسة التي تتمتع بها الكواكب والنجوم ، لذا كان النظر الاول لها ومراقبتها وتجميع الملاحظات حولها وما يمكن ان يحصل بالكون عن طريق خصائص ترتبط بها هو الجزء الاعظم والافضل من تاريخ البشر الذي يمكن ان يقوده للنظر للخصائص المشتركة لكل شيء في الكون عن طريق اجسام محددة .<br>وربما يقول البعض وما الدليل على اشتراك هذه الكواكب والنجوم بما يحدث على الارض وسكانها ؟ <br>
فاقول ان الدليل هو المشاركة بالخصائص الاساسية التي ذكرناها ( المادة . الكتلة . الحركة ) لهذه الصفات الثلاثة اي الاساس في كل شيء فلا يوجد جسم لا يحتوي على مادة واياً كانت هذه المادة ان كانت كاربون او غيره فهي عبارة عن مادة وان اختلفت بالخصائص عن غيرها ، وايضا لا توجد مادة لا يوجد لها كتلة وان اختلف نوع المادة ايضا ، ولا توجد مادة في الكون ليست متحركة ، لهذه الخصائص الثلاث هي المشتركة بين الجميع والتي عن طريقة اشتق العلماء منذ الازل خصائص جميع الاشياء عن طريق مراقبة الكواكب والنجوم فقط .<br>ومن المؤكد ان جميع مواد الكون ذات اصل واحد وان اختلفت وهذا ما اثبتته نظرية الانفجار العظيم التي تقول ان البداية كانت بتكون مادة وانفجارها فكان هذا الانفجار هو المكون لكل شيء في الكون ولو ركزنا قليلا فسوف نشتق الاتي <br>1- المادة الاولى لا بد ان تكون متجانسة او بسيطة تماما والا لما انتظمت مع نفسها الى وقت الانفجار .<br>
2- لا بد ان الانفجار سببه شيء من خارج هذه المادة وليس من داخلها والا لما انفجرت في وقت ما .<br>
3- لا بد ان الانفجار كان باتجاه دائري وهذا يدل انه حصل بطرف من اطراف هذه المادة وليس في وسطها والدليل ان الاجسام كلها متحركة بحركة دائرية .<br>
4- لا بد ان المواد التي انشقت عن هذه المادة الاصلية اشتركت فيما بينها بالحركة ولكنها اختلفت بالسرعة لان السرعة سوف تختلف ان حصل الانفجار بطرف من الاطراف وسوف تكون واحدة ان حصل الانفجار في الوسط تماما .<br>اذن نرى ان كل شيء في الكون مشترك بهذه النقاط كما قلنا <br>1- له مادة .<br>
2- له كتلة . <br>
3- متحرك .<br>ولكن مختلفة بنوع المادة والكتلة ومقدار السرعة ، ولكن مع ذلك يمكن التعرف على الخصائص الكلية وليست التفاصيل عن طريق دراسة هذه العناصر المشتركة في اي شيء ، يمكن مثلا التعرف على الكون كله عن طريق دراسة بيضة دجاجة كما قال نوستراداموس ، او عن طريق دراسة اوراق تاروت او عن طريق دراسة الرمل او اي شيء يشترك مع خصائص الكون كله ( مادة + كتلة + حركة ) فمن توفرت به هذه الخصائص الثلاث يمكن ان يشتق<br>منه خصائص غيره<br>بالتاكيد ، ولكن لان المادة والكتلة وسرعة الحركة مختلفة كما قلنا فان التفاصيل لا يمكن ادراكها ابداً وما يمكن ادراكه من الدراسة التي قلنا عنها هي خصائص كلية يمكن ان تحور وتفهم حسب خصائص الشيء المدروس ، فمثلا لو مثلت الامر بي انا مناضل واتكون من مادة وكتلة وحركة ولكن هذه العناصر التي اتكون منها لا يمكن ان تتطابق اطلاقاً مع شخص اخر وان كان ابو مناضل او ام مناضل فهناك اختلاف لا بد ان يحصل حتى وان كان النسب قريب جداً ، فهذا الاختلاف لو لم يوجد لكان يمكن ادراك جميع التفاصيل التي تخص مناضل ، وهذا لا يمكن تحقيقة بأي وسيلة من وسائل البحث او العرافة ايضا ، فكل ما يمكن معرفته هو الخصائص المشتركة التي تجمع الاشياء فيما بينها وتحور لكي نعرف ان حركة الكوكب مثلا ترمز لحركة مناضل في حياته وتقدمه وتراجع الكوكب يرمز لتوقف وحيرة يحصل في حياته ونظر الكواكب بسعادة لما بينها يمكن ان يرمز لتواصل مناضل مع غيره بطريقة جيدة اما نظرها بطريقة سيئة فيرمز لاتصال سيئ بين مناضل وغيره وهكذا ، فيجب ان توجد الرمزية بشكل اساسي في كل تفسير بسبب اختلاف الخصائص التي قلنا عنها ومع ذلك وان اخذنا بالرمزية بتماما فلا يمكن اطلاقا استيضاح جميع التفاصيل ، ولكن ومع ذلك فان حركة كل شيء وبطرق مختلفة تجمعها شيء واحد هو الحركة فكل شيء متحرك ولكن هذه الحركة تخضع لنوع مادته وكتلته سرعته ايضا ، وهذه الحركة الكلية التي تتفاعل معها الاجسام اسميناها قدر ، فالقدر هو التفاعل الدقيق الذي يحصل بين الكائنات بسبب اختلافها بالمادة والكتلة والسرعة ولكن اشتراكها بالحركة ، او يمكن ان نقول ان القدر هو النتيجة النهائية التي تحصل من تفاعل مواد وكتل وسرعات جميع الاشياء ويحصل بسببها نتائج متناسبة مع قوانينها ولكن وان كان القدر هو النسبة النهائية والنتيجة الفعلية ولكن مع ذلك يجب ان يكون له مادة وكتلة وحركة ذات سرعة ايضا ، فمثلا لو قلنا ان 1 + 2 = 3 فان رقم 3 هو نتيجة الرقمين المختلفين ولكن 3 سيكون له نفس خصائص الارقام لانه وان كان نتيجة رقمين فهو رقم ايضا لا بد ان يشترك معها بنفس الخصائص لذا قلت ان القدر الذي هو العصارة لكل شيء سيكون له نفس خصائص المواد التي هصرها فيما بينها واخرج نتيجتها ، لذا سوف يشترك القدر مع الكواكب والنجوم بمادة وكتلة وحركة ، وبهذا يمكن توقعه ومعرفة النتيجة التي وصل اليها بكل لحظة عن طريق مراقبة الكواكب والنجوم نفسها او اي مادة تتمتع بالخصائص التي تتمتع بها هذه الكواكب والنجوم ، ولكن وحسب مراقبتي لهذه النظرية وبحثي بعلم النجوم من سنين لاحظت ان حركة القدر وهو نتيجة تصادم الاشياء فيما بينها ربما لا تتزامن مع حركة الكواكب والنجوم احيانا ، فقد ذكرت بعدة مقالات اني لاحظت ان النتائج قد تسبق الاحكام الفلكية احيانا او تكون بعدها احيانا ، فمن المعروف في احكام النجوم ان كسوف الشمس يدل على حدث خطير يحصل وغالبا ما يكون سيء كمثل الزلازل والاعاصير والحرائق او الحروب والكوارث ، ولكن هذه النتائج حسب ما لاحظتها احيانا تحصل في المكان المحدد للكسوف قبل حدوث الكسوف نفسه واحيانا بعد الكسوف واحيانا تتزامن مع وقت الكسوف اي لا يشترط ان تكون نتائج التصادم ( القدر ) متناسبة مع سرعة الاشياء ( احكام النجوم ) ، وقد فسرت هذا بالحركة الدائرية المختلفة للاشياء فمن المعروف ان الكواكب لا تدور حول الشمس بدائرة كاملة بل بطريقة اهليليجية تبتعد الشمس فيها عن البؤرة وبهذا لا تكون هناك دائرة كاملة ، ولكن هذه الحركة قد تختلف فالذرات تدور حول النواة بدائرة كاملة ، اي ان الدوران حول مركز ما لا يشترط ان يكون بدائرة كاملة فربما كان اهليليجي او دائري وحتى الاهليليجي يختلف بمداه بين جسم واخر لذا ، يحصل هناك اختلاف بين نتائج احكام النجوم والوقائع الفعلية التي تحصل في الواقع فتكون الادلة التي تذكرها احكام النجوم سابقا او لاحقة للواقع التي ترمز اليه .<br>هذا هو اعتقادي بطريقة عمل احكام النجوم حاليا وربما يتغير الامر في المستقبل واتبنى طريقة اخرى ، ولكن بكل الاحوال لا اعتقد ابداً بنظرية تاثير الكواكب وقد وضحت سبب عدم اعتقادي هذا بعدة مقالات وسوف احاول تجميعها في هذا القسم لكي يطلع عليها الاعضاء بسهولة .<br>6-6-2014
0 اعجاب
17 مشاهدة 0 رد 7 ساعة

الردود (0)

لا توجد ردود بعد. كن اول من يرد!

سجل دخولك للرد على هذا الموضوع