مناضل المختار
لاحظت البعض يظن ان جواب مسئلته الساعية يحدد ما سيحصل بها لذا يحاول تحري وقت سعيد ليسئل عنها او يرسم خارطة فلكية عنها بذلك الوقت.
وهذا يخالف فلسفة المسائل الساعية كلها
فهي ببساطة توضح حال ما تسئل عنه ولا تتحكم بسؤالك ولا تغير قدرك ولا تغير اي شيء بوضعك الذي تسئل عنه . فأن كان مقدر لك الخير بما تسئل عنه وظهر جواب المسئلة الساعية ( لاي سبب كان ) شر فلن يتغير قدر ما سألت عنه ليتحول بسبب جواب مسئلة ساعية .
فظروف سؤالك وجميع الاسباب التي تشكل القدر الذي يحصل معه هو الحقيقة الفعلية والمسئلة الساعية محاولة اسقاط الحالة الفلكية على السؤال لمعرفة ظروفه مستقبلا . فالمسئلة الساعية كالمرآة او جهاز فحص او كشف يظهر لك ما هو موجود اصلا ولا يؤثر به هذا الجهاز سواء اشتغل الجهاز بوقت سعيد او منتحس .
ومن انتظر وقت سعيد ليسئل مسئلة ساعية غالبا جواب مسئلته سيكون خاطئ لان الانتظار لرسم خارطة بوقت سعيد يسمى اختيار وليس مسئلة ساعية .
المسئلة الساعية هي التي ترسم خارطته بوقت الرغبة الكبيرة بمعرفة الجواب ولهذا سميت ( مسئلة ساعية) اي سؤال ترسم خارطته بوقته ولحظته واي تغيير عن هذه القاعدة يعرض جواب المسئلة كلها للخطأ وعدم مطابقته للواقع.