
دلالة زحل على العلوم الروحانية بما فيها من قوى واضرار في الشهور القادمة
مناضل المختار
28 / 11 / 2025
الوقوف للاستقامة
تثبيت العقد: الطاقة الروحانية تتجه نحو التجميد. الأعمال الروحانية القديمة (الأسحار المدفونة أو العقد القديمة) التي كانت خاملة تستقر الآن وتعمل بقوة ثبات.
الاستحواذ المقيد: الشعور بثقل شديد في الجسد (خاصة الأكتاف والأرجل) لا يستجيب للرقية بسهولة. الضعيف روحانياً سيشعر وكأنه مكبل عن الحركة أو الصلاة.
هذا وقت فك العقد القديمة.
خدام السحر والضرر واقفة وثابتة مما يسهل رصدها وضربها لكنها لا تتحرك للمغادرة بسهولة.
12 / 3 / 2026
تحت الشعاع (الغروب)
الخفاء والاستتار: زحل يختفي. هذا وقت نشاط القوى الخفية التي لا تريد أن ترصد. العالم السفلي ينشط في الخفاء بعيدا عن نور الوعي.
الدسائس الروحانية: الهجمات الروحانية (حسد، عين، سحر) التي تحدث الآن تكون مخفية الأثر. لا تظهر أعراض واضحة فورا بل تنخر في الهالة ببطىء. الضحية لا تشعر بشيء إلا بعد فوات الأوان.الحذر من الأكل والشرب عند الغرباء. التحصين يجب أن يكون وقائياً (بنية الحجب) لأنك لن ترى العدو لتحاربه.
19 / 3 / 2026
الاحتراق
الاضطراب والهيجان: اقتراب زحل (الظلام) من الشمس (النور الحارق).
المخلوقات السفلية تكون في حالة هيجان وخوف مما يجعلها تؤذي بعشوائية وعنف.
المس الطائف: النحس هنا يصيب من لديه خوف داخلي. الطاقات السلبية تضرب الرأس (الحمل) وتسبب الكوابيس المفزعة والوسواس القهري العنيف والشك في العقيدة. الاحتراق يدل على تلف في التحصينات الهشة.
خطر: تجنب الخلوات الروحانية المظلمة. النور القوي للشمس يحرق الشوائب فمن يحاول استحضار قوى سفلية في هذا الوقت قد يحترق عقله أو يصاب بمس جنوني.
25 / 3 / 2026
الصميم
السطوة الكبرى: زحل في قلب الشمس. اتحاد الضدين. لحظة قوة روحانية قاهرة. زحل هنا يلبس تاج الشمس.
لا يوجد ضرر بل حكم: القوى السفلية تخضع تماما للإرادة العليا. الضرر يتوقف والأرواح المتمردة تحرق أو تخضع.
هذه لحظة قهر التوابع.
أفضل وقت لعمل رقية قاطعة أو دعاء لكسر عدو ظالم متجبر. القوة الروحانية هنا نافذة كالسيف.