المنتدى / الاحكام العالمية - Mundane Astrology (أرشيف)

🔒 دلالة

مناضل المختار
106 نقطة 68 سمعة
💎 ❤️
📌 **الكاتب:** المحروم | 📁 **القسم:** الاحكام العالمية - Mundane Astrology | 📅 2018-07-12 15:07:43

---

ما هي الادلة الفلكية للسيطرة على العالم
0 اعجاب
0 مشاهدة 10 رد 2018/07/12

الردود (10)

مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/13
📌 **مجهول** | 2018-07-13 04:02:04

---

الردود
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/13
📌 **مجهول** | 2018-07-13 04:40:40

---

تتكلم جد ؟
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/13
📌 **مجهول** | 2018-07-13 08:21:59

---

📝 اقتباس:ما هي الادلة الفلكية للسيطرة على العالم[/quote]

لو نظرنا لفكرة السيطرة على العالم من ناحية مفهومها التقليدي -السطرة العسكرية- فأعتقد أن الإسكندر المقدوني و خارطته الفلكية يعتبر مثال جيد

أما في حال نظرنا للفكرة من ناحية مفهومها المعاصر - بحيث تتضمن توليفة من العوامل العسكرية ، الدلوماسية ، العلمية...... - ، فسيختلف الأمر ، فنحن أمام " الدولة العالمية " كما يقال ، و الولايات المتحدة في مرحلة ما مثلت هذا النموذج ، شوف خارطة تأسيسها
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/13
📌 **مجهول** | 2018-07-13 08:41:28

---

من يملك الصناعه والأقتصاد يملك العالم =امريكا الصين روسيا المانيا

------

بالنسبه للأشخاص من يملك المال والحكم يكون قوي
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/13
📌 **مجهول** | 2018-07-13 22:07:26

---

هذا يعرف من القرانات ... فينظر لمن يستولي على هيئة أي منها وبأي برج حل القران فإنه يدل على الاقوى .. وبقدر القوة يكون التمكين والسيطرة

مثال: بهيئة القران الاعظم عام 1702 كان طالع القران بالحمل وفيه الشمس بشرفها .. فدل على عظمة بريطانيا وتوسعها وسيطرتها على ربع المعمورة

وقد عزز ذلك دلالة القران الناري الاكبر في 1603 والذي كان طالعه بالحمل ايضا والشمس في الطالع بشرفها بالاضافة للمريخ ببيته

ولما انتقل القران للمثلثة الترابية كان الحمل والشمس بوسط السماء تماماً فاصبح القران استمراراً للقران الناري في الدلالة ... ولذلك نرى ان قوة بريطانيا استمرت حتى نهاية الثلث الثاني من فترة القران الترابي ..

وايضا الادوار (دور الالف ، ودور 360 ، وايضا دور 100 و 10) .... ففي دور 360 ان كان لصاحب الدور شراكة اساسية ببرج الدور فإنه يدل على القوة العالمية ... فملة الاسلام مثلا دل عليها دور الزهرة والذي كان برجه بالجوزاء وطالعه بالحوت شرف الزهرة ... فدل على تربع العرب والمسلمين على عرش السيطرة العالمية خلال فترة الدور ...

ويعرف كذلك من قوة ادلة الدولة وبالاخص الطالع والعاشر ودليل الدولة ... كلما كانت الادلة علوية وموتدة وبحظوظها الذاتية ومدعومة بنجوم ثابتة كلما دل ذلك على السيطرة العالمية ... كمثال هيئة امريكا كما اشارت الاحت مي مراد ... حيث المشتري دليل الدولة بشرفه بوتد مقترناً بالزهرة، وزحل بشرفه في وسط السماء بشرفه مستولياً على العاشر ... وهذان الكوكبان هما اكثر الكواكب اهمية في التنجيم السياسي حيث يمثلان مدى رسوخ الدولة وقوتها واستقرارها ... ولعلهما اشبه بالنيرين في التنجيم الشخصي

اما على الصعيد الفردي فالامر مختلف... حيث ينظر اساساً الى القرانات والادوار وادلتها فيعرف منها ادلة قائمي الدول ومؤسسيها ... فقران الملة دل على النبي صلوات الله عليه وسلامه على سبيل المثال

اما الهيئات الشخصية فدلالتها اقل شانا ... فمهما كانت الهيئة الشخصية قوية فهي لا تدل بالضرورة على الحكم فضلا عن بلوغ الغاية فيه ... انما المعتبر اساسا مشاكلتها لهيئات القرانات وهيئة الدولة وادلة الادوار ...

نفس الكلام ينطبق على الاحزاب والجماعات ... فالمعتبر فيها مدى مشاكلتها للقران ولادلة الدولة او الامة .. سواءاً من حيث الادلة او من حيث الفكر والطرح ...

فالقران المائي يلائم الافكار ذات الطابع الديني والروحاني خصوصا ان اتصلت باسباب سماوية

والهوائي يناسب الافكار الجديدة وغير المألوفة والثورية وكل الافكار التي من شأنها اسقاط النظم القائمة ... ويدل في ذلك الفوضوية واللاسلطوية ...

والترابي يلائم الافكار التي ترفع من شأن الطبقات الادنى كالشيوعية واليسار عموما وكذلك الديموقراطية ... وايضا الافكار الاقل روحانية والاكثر مادية وتركيزاً على الدافع الاقتصادي .. لذلك ارتبط القران الترابي الفائت بالماركسية واليسار والعلمانية والافكار ذات التمحور حول الشأن الاقتصادي كالرأسمالية بمدارسها المختلفة ...

والناري يلائم الافكار الاكثر ارستقراطية وتمحوراً حول النخبة الحاكمة واعلاء شأن الملوك والسلطات وشأن القوة والعسكر والاديان المنظمة ....

طبعا لا بد من اخذ خصوصيات كل امة ودولة ... فالعرب مثلا بحكم طالعهم المائي وارتباط دليلهم بالاسلام فلا بد من صبغة دينية لاي جماعة او حزب ولو كمجرد هوية شكلية ..

والله اعلم
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/14
📌 **مجهول** | 2018-07-14 11:47:17

---

شكرا ابداح شكرا مي وشكرا للملك العقرب اشكركم يا اساتذتي ولكن لدي كم من الاسئلة

1/هيئة القران هل هي نفسها هيئة تأسيس الدولة او خريطة ميلاد الدولة

2/ كيف يعني اذا اتصلت أسباب سماوية

3/ ممكن تعطيني خريطة ميلاد اسكندر المقدوني وتحليلها وسبب قوته

4/ وهل وهم وضعوا هيئة ميلاد دولهم من طرف المنجم ولا هي من محض الصدفه لانه هيئاتهم مستعلية وقويه ومشكوك فيها
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/14
📌 **مجهول** | 2018-07-14 14:27:42

---

بالنسبة لسؤالك الثالث ، هيئة الإسكندر الأعظم للأسف ليست بحوزتي ، قرأت بالصدفة على النث صفحات من كتاب قديم يتحدث عنه ، و كانت مجرد تخمينات تم استيقاء أدلتها من مصادر لمؤرخين .

في حال حصلت على معلومات و لو تقربية سأرسلها لك - و لا تناديني بأستاذة -
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/15
📌 **مجهول** | 2018-07-15 02:31:07

---

📝 اقتباس:هذا يعرف من القرانات ... فينظر لمن يستولي على هيئة أي منها وبأي برج حل القران فإنه يدل على الاقوى .. وبقدر القوة يكون التمكين والسيطرة

مثال: بهيئة القران الاعظم عام 1702 كان طالع القران بالحمل وفيه الشمس بشرفها .. فدل على عظمة بريطانيا وتوسعها وسيطرتها على ربع المعمورة

وقد عزز ذلك دلالة القران الناري الاكبر في 1603 والذي كان طالعه بالحمل ايضا والشمس في الطالع بشرفها بالاضافة للمريخ ببيته

ولما انتقل القران للمثلثة الترابية كان الحمل والشمس بوسط السماء تماماً فاصبح القران استمراراً للقران الناري في الدلالة ... ولذلك نرى ان قوة بريطانيا استمرت حتى نهاية الثلث الثاني من فترة القران الترابي ..

وايضا الادوار (دور الالف ، ودور 360 ، وايضا دور 100 و 10) .... ففي دور 360 ان كان لصاحب الدور شراكة اساسية ببرج الدور فإنه يدل على القوة العالمية ... فملة الاسلام مثلا دل عليها دور الزهرة والذي كان برجه بالجوزاء وطالعه بالحوت شرف الزهرة ... فدل على تربع العرب والمسلمين على عرش السيطرة العالمية خلال فترة الدور ...

ويعرف كذلك من قوة ادلة الدولة وبالاخص الطالع والعاشر ودليل الدولة ... كلما كانت الادلة علوية وموتدة وبحظوظها الذاتية ومدعومة بنجوم ثابتة كلما دل ذلك على السيطرة العالمية ... كمثال هيئة امريكا كما اشارت الاحت مي مراد ... حيث المشتري دليل الدولة بشرفه بوتد مقترناً بالزهرة، وزحل بشرفه في وسط السماء بشرفه مستولياً على العاشر ... وهذان الكوكبان هما اكثر الكواكب اهمية في التنجيم السياسي حيث يمثلان مدى رسوخ الدولة وقوتها واستقرارها ... ولعلهما اشبه بالنيرين في التنجيم الشخصي

اما على الصعيد الفردي فالامر مختلف... حيث ينظر اساساً الى القرانات والادوار وادلتها فيعرف منها ادلة قائمي الدول ومؤسسيها ... فقران الملة دل على النبي صلوات الله عليه وسلامه على سبيل المثال

اما الهيئات الشخصية فدلالتها اقل شانا ... فمهما كانت الهيئة الشخصية قوية فهي لا تدل بالضرورة على الحكم فضلا عن بلوغ الغاية فيه ... انما المعتبر اساسا مشاكلتها لهيئات القرانات وهيئة الدولة وادلة الادوار ...

نفس الكلام ينطبق على الاحزاب والجماعات ... فالمعتبر فيها مدى مشاكلتها للقران ولادلة الدولة او الامة .. سواءاً من حيث الادلة او من حيث الفكر والطرح ...

فالقران المائي يلائم الافكار ذات الطابع الديني والروحاني خصوصا ان اتصلت باسباب سماوية

والهوائي يناسب الافكار الجديدة وغير المألوفة والثورية وكل الافكار التي من شأنها اسقاط النظم القائمة ... ويدل في ذلك الفوضوية واللاسلطوية ...

والترابي يلائم الافكار التي ترفع من شأن الطبقات الادنى كالشيوعية واليسار عموما وكذلك الديموقراطية ... وايضا الافكار الاقل روحانية والاكثر مادية وتركيزاً على الدافع الاقتصادي .. لذلك ارتبط القران الترابي الفائت بالماركسية واليسار والعلمانية والافكار ذات التمحور حول الشأن الاقتصادي كالرأسمالية بمدارسها المختلفة ...

والناري يلائم الافكار الاكثر ارستقراطية وتمحوراً حول النخبة الحاكمة واعلاء شأن الملوك والسلطات وشأن القوة والعسكر والاديان المنظمة ....

طبعا لا بد من اخذ خصوصيات كل امة ودولة ... فالعرب مثلا بحكم طالعهم المائي وارتباط دليلهم بالاسلام فلا بد من صبغة دينية لاي جماعة او حزب ولو كمجرد هوية شكلية ..

والله اعلم [/quote]احسنت
فأن الرفعة والعظمة والسمو يحتاج لها مقومات كبيرة جدا قد يعجز عن تحقيقها الانسان حتى مع كل ما وصل له حاليا لذا يحتاج تناسب طبيعي وسماح من الاسباب والمجرى الطبيعي ليصل لما يريد وهذا يعني بالنسبة للدول والشعوب تناسب وضع الدولة او وضعها الطبيعي مع الاحداث الكبرى الفلكية وهذا سيرفع تلك الدولة او الشعب تلقائيا او يوصله لما حدده له المجرى الطبيعي .

تم الإرسال من SM-N950F باستخدام Tapatalk
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/15
📌 **مجهول** | 2018-07-15 10:37:17

---

📝 اقتباس:📝 اقتباس:هذا يعرف من القرانات ... فينظر لمن يستولي على هيئة أي منها وبأي برج حل القران فإنه يدل على الاقوى .. وبقدر القوة يكون التمكين والسيطرة

مثال: بهيئة القران الاعظم عام 1702 كان طالع القران بالحمل وفيه الشمس بشرفها .. فدل على عظمة بريطانيا وتوسعها وسيطرتها على ربع المعمورة

وقد عزز ذلك دلالة القران الناري الاكبر في 1603 والذي كان طالعه بالحمل ايضا والشمس في الطالع بشرفها بالاضافة للمريخ ببيته

ولما انتقل القران للمثلثة الترابية كان الحمل والشمس بوسط السماء تماماً فاصبح القران استمراراً للقران الناري في الدلالة ... ولذلك نرى ان قوة بريطانيا استمرت حتى نهاية الثلث الثاني من فترة القران الترابي ..

وايضا الادوار (دور الالف ، ودور 360 ، وايضا دور 100 و 10) .... ففي دور 360 ان كان لصاحب الدور شراكة اساسية ببرج الدور فإنه يدل على القوة العالمية ... فملة الاسلام مثلا دل عليها دور الزهرة والذي كان برجه بالجوزاء وطالعه بالحوت شرف الزهرة ... فدل على تربع العرب والمسلمين على عرش السيطرة العالمية خلال فترة الدور ...

ويعرف كذلك من قوة ادلة الدولة وبالاخص الطالع والعاشر ودليل الدولة ... كلما كانت الادلة علوية وموتدة وبحظوظها الذاتية ومدعومة بنجوم ثابتة كلما دل ذلك على السيطرة العالمية ... كمثال هيئة امريكا كما اشارت الاحت مي مراد ... حيث المشتري دليل الدولة بشرفه بوتد مقترناً بالزهرة، وزحل بشرفه في وسط السماء بشرفه مستولياً على العاشر ... وهذان الكوكبان هما اكثر الكواكب اهمية في التنجيم السياسي حيث يمثلان مدى رسوخ الدولة وقوتها واستقرارها ... ولعلهما اشبه بالنيرين في التنجيم الشخصي

اما على الصعيد الفردي فالامر مختلف... حيث ينظر اساساً الى القرانات والادوار وادلتها فيعرف منها ادلة قائمي الدول ومؤسسيها ... فقران الملة دل على النبي صلوات الله عليه وسلامه على سبيل المثال

اما الهيئات الشخصية فدلالتها اقل شانا ... فمهما كانت الهيئة الشخصية قوية فهي لا تدل بالضرورة على الحكم فضلا عن بلوغ الغاية فيه ... انما المعتبر اساسا مشاكلتها لهيئات القرانات وهيئة الدولة وادلة الادوار ...

نفس الكلام ينطبق على الاحزاب والجماعات ... فالمعتبر فيها مدى مشاكلتها للقران ولادلة الدولة او الامة .. سواءاً من حيث الادلة او من حيث الفكر والطرح ...

فالقران المائي يلائم الافكار ذات الطابع الديني والروحاني خصوصا ان اتصلت باسباب سماوية

والهوائي يناسب الافكار الجديدة وغير المألوفة والثورية وكل الافكار التي من شأنها اسقاط النظم القائمة ... ويدل في ذلك الفوضوية واللاسلطوية ...

والترابي يلائم الافكار التي ترفع من شأن الطبقات الادنى كالشيوعية واليسار عموما وكذلك الديموقراطية ... وايضا الافكار الاقل روحانية والاكثر مادية وتركيزاً على الدافع الاقتصادي .. لذلك ارتبط القران الترابي الفائت بالماركسية واليسار والعلمانية والافكار ذات التمحور حول الشأن الاقتصادي كالرأسمالية بمدارسها المختلفة ...

والناري يلائم الافكار الاكثر ارستقراطية وتمحوراً حول النخبة الحاكمة واعلاء شأن الملوك والسلطات وشأن القوة والعسكر والاديان المنظمة ....

طبعا لا بد من اخذ خصوصيات كل امة ودولة ... فالعرب مثلا بحكم طالعهم المائي وارتباط دليلهم بالاسلام فلا بد من صبغة دينية لاي جماعة او حزب ولو كمجرد هوية شكلية ..

والله اعلم [/quote]احسنت
فأن الرفعة والعظمة والسمو يحتاج لها مقومات كبيرة جدا قد يعجز عن تحقيقها الانسان حتى مع كل ما وصل له حاليا لذا يحتاج تناسب طبيعي وسماح من الاسباب والمجرى الطبيعي ليصل لما يريد وهذا يعني بالنسبة للدول والشعوب تناسب وضع الدولة او وضعها الطبيعي مع الاحداث الكبرى الفلكية وهذا سيرفع تلك الدولة او الشعب تلقائيا او يوصله لما حدده له المجرى الطبيعي .

تم الإرسال من SM-N950F باستخدام Tapatalk[/quote]

تماماً ..

ولذلك كنت الاحظ ان احكام النجوم اصح في الدلالة على الجموع منها على الافراد ... والسبب هو ان الجموع اقل ذكاء وغريزية من الافراد ويسيرها اللاوعي الذي يمثل المجرى الطبيعي اكثر من الوعي الذي يمثل قدرة الانسان على التحكم بمصيره

لكن ايضا يتفاوت الامر بحسب الامة والجماعة .. فكلما وجدت مؤسسات راسخة وقوية تستطيع ان تسير الوعي الجمعي وتقننه فان دلالة النجوم السلبية بحقها تضعف .. وهنا تكمن عبقرية ما يسمى بدولة المؤسسات التي تحتوي كل الصراعات الداخلية تحت قبة واحدة بشكل سلمي بل تعيد انتاجها بشكل ايجابي للصالح الجمعي ... فضلا عن دور المؤسسات الرافدة لها كمراكز الابحاث والاحزاب السياسية والتي تقوم باستشعار الاخطار الكامنة على المدى البعيد بشكل مسبق وتعمل على وضع خطط واستراتيجيات لتفاديها قدر المستطاع ...

يقابل ذلك الامم التي تفتقر لاية مؤسسات تقنن صراعاتها الداخلية وتقود مسيرتها داخليا وخارجيا ... اللهم الا قرار فردي من المرجعية السياسية او الدينية او الحزبية الخ ... فمثل هذه الامم معرضة بشدة للنحوس وقد لا تستفيد حتى من سعودها ..
0
مناضل المختار
106 نقطة • 2018/07/15
📌 **مجهول** | 2018-07-15 12:06:12

---

أشاطرك وجهة نظرك أيها الملك العقرب ، فالفرد يفنى وسط الجماعة ، و لكن ألا تعتقد معي أيضا أن سبب صحة أحكام النجوم في الدلالة على الجموع أكبر منها في الدلالة على الأفراد لها سبب زمني أيضا على غرار عامل المأسسة في بعض الأنظمة....

بمعنى ، الدولة المؤسسة هى نتاج مراحل حكم سلسة في أغلبها تكون في مجملها تخدم المصلحة العليا للدولة وفق إستراتيجية و رؤية واضحين ، فمثلا الديمقراطيات الراسخة عمرها قرون و ليس ستون أو سبعون سنة!!
هذا العمر - المؤسسي- الكبير يسمح بالفاعلية السياسية و الريادة و كما تفضلت تجاوز النحوس إن وجدت..

أما على المستوى الفردي ، فأعتقد أشخاص كثر بعمر الستينات أو الثمانينات لم يستوعبوا مغزى وجودهم و لم يلامسوا ذنب فلسفة الحياة ، و لن يعبروا بشكل أفضل عن سعود هيءاتهم ..
يلزمهم أيضا سنوات أكثر كالدولة لتدارك الأخطاء :!:
0
سجل دخولك للرد على هذا الموضوع