🔒 دلاله اصحاب الاقلام والادباء والشعراء .
مناضل المختار مدير
133 نقطة
•
93 سمعة
💎
❤️
⭐
📌 **الكاتب:** محمد مسلم | 📁 **القسم:** مواضيع اخرى | 📅 2017-10-14 18:36:23
---
علي متن باخره يودع أطلال بلاده .
مستنشق هواء الغربة بكل إرتياح .
ثمة شعور بالضياع يطارده لكن يتجاهله.
شعور بالفزع يكاد يقتله لكن ينكره .
لماذا يستاء فليس لديه شئ ليخسره .
لا يوجد علي الميناء ما يودعه .
لا يهم لقد انجز شيئاً لطالما حلم به .
ودفع كل ما لديه من نقود كي يغادر .
متكئ علي حطام اماله المنهزمة .
وهارباً من ذكرياته السيئة.
شاب بالعشرين وكانه قد بلغ الدهر من عمره .
لم يعد يعي اهكذا هي الحياه ؟؟
ام الشقاء قدره .
اخذ نفس عميق واستعاد جأشه .
ليس هو سعيد كما ينبغي .
لا عمل رائع ينتظره .
لا فندق فاخر لاستقباله .
هناك صديق واحد بانتظاره.
وفر له عمل بمتجر ما.
عنده وصوله لم يستقبله بعث له رسالة بالعنوان .
كان الغربة تقول له اهتم بشأنك من الان .
بعد معاناة في القطار والمواصلات وصل اليه .
الفاجعة هنا عندما اخبره صديقه ان العمل يتطلب الكثير من الوقت .
نصحوا نعمل حتي اخر الليل ننام وهكذا تمر الايام . لا سهر لا سمر لا مباهجك التي رسمتها في خيالك عن أوربا .
هنا نعمل ونعمل حتي نعوض ما افقدته اوطاننا هنا نجمع المال الذي حرمنا منه .
تفهم كل شي وارتمي بأحضان الشقاء .
لن يترك أحلامه هذه المرة تتبعثر أمامه وهو بحاله استرخاء .
ومرت الأيام وبعد ما يشبه الحرب العالميه بينه وبين الواقع انتهت تلك السنين .
ووقف القدر منحني أمام صموده .
كل الأسباب الان تجعله سعيد لكن تلاشي ذلك الشعور .
لم يعد يعي كيف يشعر بالسعادة كأن قلبه اعتاد علي الخفقان ,
إرتوت ارضه بكثير من الماء لاكن اوردته لم تتفتح بعد رغم اننا في شهر الربيع ,
اه من تلك الايام انتهت لكن تركت اثر بداخله لن يغادر .
يحتاج لموجه عميقه من الفرحة,
حتي تعادل ما مضي من البؤس ...
لقد وهبته الدنيا المال لكن ما زال عابسا .
غني ثري مثله لاكن ما زال بائساً .
كان يتمني ان لا يكون وحيدا .
كان يريد ان يقتسم الفرحة مع احدهم .
تلك التي احبها بصدق في يوم ما وكسرت فؤاده .
هو مدين لها .
حقا مدين . لولا قسوتها ما اصر علي النجاح .
كان يظن ان زهو الحياه ورغدها وسيلة للنسيان ونسي ان دائما الكرسي الذي امامه في هذا المطعم الفاخر فارغآ .
وان النادل لم يعد يسال ما هو مشروبك اليوم ,
فقط ياتي بالقهوة السادة عند لمحة من بعيد .
كانه يحيي طقوس العزاء .
لم يعد يداعب قهوته كعادته ولم ينظر اليها نظره المشتاق .
انها بلا سكر كحياته الان ..
استنشق هواء هزيمته بكبرياء .
رجل مثله تغلب علي صعاب الدنيا .
لا يعترف ابدا بالخسارة .
افاقه رنة هاتفه انهي حديثه وعاد لكن بردت قهوته .
لا شغف له في تزوقها كالسابق . وغادر المكان بهدوء . ..
بقلمي
وهي شئ قليل مما كنت اكتبه
وكنت بارع ف الشعر اياضا. وكنت ادخل مسابقات علي الانترنت واكسبها لبراعتي ف السجال .
كنت اود ان اعلم من المسؤل عن هذه الهوايه بخارطتي نظرا انني لا اري عطارد سعيد بخارطتي .
0 اعجاب
0 مشاهدة
3 رد
2017/10/14