المنتدى / ساحة الدين (أرشيف)

🔒 تفسير البسملة

مناضل المختار
مناضل المختار مدير
147 نقطة 107 سمعة
💎 ❤️
📌 **الكاتب:** MUNEERA | 📁 **القسم:** ساحة الدين | 📅 2017-04-08 07:56:24 --- بسم الله الرحمن الرحيم تفسير بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المفردات بسم: الإسم مشتق من السمة وهو العلامة الدالة على المسمى. أو أنه مشتق من السمو بمعنى الرفعة. الله: الله أصله الإله، حذفت الهمزة لكثرة الإستعمال الرحمن: ذو الرحمة الشاملةالعامة التي هي للمؤمن والكافر الرحيم: ذو الرحمة الخاصةالمخصصة للمؤمنين التفسير تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان ((بسم الله الرحمن الرحيم)) أي أستعين بالله، وإنما لم يقل "بالله" تعظيما، فكأن الإستعانة بالأسم، والله علم له سبحانه، والرحمن والرحيم صفتان تدلان على كونه تعالى عين الرحمة. فلا يرهب جانبه كما يرهب جانب الطغاة والسفاكين. وتكرير الصفة للتأكيد. البدء باسم الله: لقد ورد في الحديث الشريف، عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: كل أمر ذي بال لم يذكر فيه "اسم الله" أو "بسم الله" فهو أبتر. وفي حديث آخر: كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر. وعن أبي هريرة عنه(ص): كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر . أو قال: أقطع. والسؤال هنا هو: لماذا يطلب منا أن ننظر إلى البسملة، أو فقل: أن نتعامل مع بسم الله الرحمن الرحيم، على أنها جزء من كل أمر ذي بال (أي شأن)؟‍. ثم ما هي المعاني التي يريد الله أن يلقننا إياها من خلال التركيز على البسملة، ويطلب منا أن نعيشها الى درجة أن تصبح جزءاً من حياتنا وممارساتنا؟‍ إن مما لا شك فيه أن ثمة معانٍ جميلة ومميزة ولطائف ومعارف في بسم الله الرحمن الرحيم، يريد تعالى منا أن ندركها بعمق، وأن نتفاعل معها بوعي ومسؤولية، فما هي تلك المعاني؟‍ ، وهل يمكننا نيلها أو نيل بعضها ولو بدرجة متواضعة؟‍. إننا قبل كل شئ نشير الى ما ذكره العلامة الطباطبائي رحمه الله من أن الناس ربما يبدءون في عمل، أو يحققون إنجازاً فيقرنونه باسم عزيز على قلوبهم، أو كبير من كبرائهم، ليكتسب عملهم بذلك شرفاً، أو بركة، أو ليخلدوا اسم ذلك العزيز، أو الكبير ويبقى ببقاء ذلك العمل. ومن هنا نجدهم يسمون انساناً أو مؤسسة، أو غير ذلك بإسم من يحبونه، أو يعظمونه ليبقى الاسم ببقاء المسمى الجديد. لأن بقاء المسمى ـ والحالة هذه ـ نوع بقاء للاسم ثم لصاحب الإسم الحقيقي، ومن هذا القبيل من يسمي ولده باسم والده تكريماً لذلك الوالد. من تفسير الإمام الحسن العسكري (ع) قال الإمام عليه السلام: (("الله" هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق (و) عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه فيقول: "بسم الله (الرحمن الرحيم)" أي أستعين على أموري كلها بالله الذي الذي لا تحق العبادة إلا له، المغيث إذا استغيث، والمحيب إذا دعي.)) قال الإمام عليه السلام وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام: ((يابن رسول الله دلني على الله ما هو؟ فقد أكثر المجادلون علي وحيروني)) فقال (له): ((يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟)) فقال: ((بلى،)) فقال: ((هل كسرت بك سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟)) فقال: ((بلى)) قال: ((فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟)) قال: (( بلى)) قال الصادق عليه السلام: ((فذلك الشيء هو الله القادر على الإنجاء حين لا منجي، وعلى الإغاثة حين لا مغيث.)) المصدر : تفسير الميزان للطبطائي التدبر في القرآن :السيد محمد رضا الشيرازي
0 اعجاب
1 مشاهدة 2 رد 2017/04/08

الردود (2)

مناضل المختار
مناضل المختار مدير
147 نقطة • 2017/04/08
📌 **مجهول** | 2017-04-08 10:51:24 --- "الله" هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق......سبحانه وتعالى شكرااا لك ................................
0
مناضل المختار
مناضل المختار مدير
147 نقطة • 2017/04/08
📌 **مجهول** | 2017-04-08 15:25:24 --- سلمت يداك
0
سجل دخولك للرد على هذا الموضوع