📌 **الكاتب:** مناضل | 📁 **القسم:** تاريخ العلوم الخفية | 📅 2016-12-15 09:40:37
---
زرادشت هو نبي المجوس قيل انه كان احكامي بارع ووصل بعلم التنجيم للمستوى الذي وصل اليه هذا ما يذكره كتاب المواليد الذي ترجم عن الفهلوية بأمر من ابو مسلم الخرساني ولا نعلم حقيقة هذا الامر ولكن كتابه يعتبر من المصادر التي تعلم منها العرب احكام النجوم وقد ذكرت هذه القصة في كتابه
بسم الله الرحمن الرحيم
قال زرادشت كان جرى في بدأ امري اني ولدت بأذربيجان حيث الشمس زائلة عن المناكب والبخارات متكاثفة والثلج متهافت وكان ابي يأتي ارض المميزحين بحران فلما ولدت ونشأت حملني معه الى حران فصحبت بها ايليوس الحكيم المتخلي من الدنيا فورثته الحكمة وتلقى منه مزاجي كيف يدبر اجسام الفلك اجسام مركز الفلك الذي نحن عليه اعني الارض.
فلما بلغت دور زحل الاوسط وذلك ان طالعي الدلو وزحل وليه اقدرت نفسي على مناجاة النور الخالص فأن الجسم محضر للناظرين والنفس منبسط الى حيث لا يبلغه عدد العادين.
ولم انل ما بلغت بحيلة ولكن اجتمع لي زحل والقمر في بيت الدين واتصل المشتري بزحل من بيت عطارد ولان عطارد والشمس وقعا مني بموقع المعادات نالني من الناس الاذى واحرقت مواضع من بدني بالنار عند رجوعي الى اذربيجان وكنت رجلا فيهم معروف البيت والوالدين فحسدني الاشراف على العلم والمنزلة واغرت الملوك بقتلي وقالت انى لهذا علم النبوة فنهيتها فلم تنته عني فعند ذلك دخلت الجبل المطل المعمم بالثلج (قال سعيد يعني جبل ستلان ) ذا الغيضة المطعمة والكهف المديد فأرسلت اليهم ان النور نفث في خلدي انكم ستعذبون بالثلج فلقد اتتهم الثلوج حتى ما تتراجع الانفاس الى الصدور.
فعند ذلك انجذبت الى المشرق فأتيت رستم سيد احرارداوران شهر فعرضت عليه الدين فقال ان أعظم ملوك المشرق واجلها بستاسف وهو ممن لا يضل رأيه ولا يخطىء تدبيره فآته فأنه ان اجابك اجبناك.
ثم ان رستم سألني عن امر ابنه ولم يكن اهل المشرق يعرفون قبلي شيئا من امر الفلك وما فيه فأخذت مقياسا كان معي من حران ورثته عن ايليوس الحكيم فقال ما هذا فقلت به تجذب النفس الى النور الاعلى فوجدت الطالع واهيا وصاحبه واهيا والشمس واهية فقلت يعيش بشيء بعد موتك ثم يقتل ولو سألني رجل مغمور لكان حظه من الفلك على خاطر من خواطر نفسه الى ههنا .
قال وان احمد الابتداءات ما لم يقع فيه تكلف ولا تضييع وجرى على قياد الطبع فذاك اصح دلالة.
قال واذا اراد المسافر سفرا فخذ له الطالع حتى يخرج من داره ذاهبا وان قدم من سفره فخذ له الطالع حين تقع عينه على داره لان اول ما ماست اجسامه اجسام الدار.
[attachment=0]Capture.PNG[/attachment]