📌 **الكاتب:** شادي سفر | 📁 **القسم:** مقالات في احكام النجوم - General Astrology | 📅 2016-04-24 04:41:25
---
المنزل السابع
المصدر : كتاب التنجيم المعاصر لسو تومبكينز
البيت السابع و الهابط
يصف البيت السابع العلاقات الثنائية في كلا الحالتين الشخصية والمهنية. يقول هذا البيت الكثير عن كيفية تعاملنا مع تلك العلاقات، ما نبحث عنه وما ننجذب إليه. وبشكل أساسي ما يجعلنا نتعلق بشخص آخر وما يحمل الآخرين على التعلق بنا. يجوز أن نربط البيت السابع ليس فقط بالأزواج، ومن يهمنا من الآخرين ولكن أيضاً بالشراكات التجارية. في الحقيقة كل الشراكات حيث يوجد عقد (سواءً أكان ذلك العقد مكتوباً أو ضمنياً). وكذلك جميع العلاقات التي يوجد بها نوع ما أو درجة من الانعكاس. فهذا الشيء يتضمن، على سبيل المثال، علاقات العميل/المعالج، والمحامي والموكل. فيما يتصل بالعلاقات الأكثر شخصية، فإنَّ البيت السابع يصف كيف يكون كل طرف، وكيف نكون بالنسبة لهم. هذه العملية ثنائية الاتجاه تحدث بسبب الطريقة التي نميل فيها إلى رؤية الآخر وهو يحدد كيف نستجيب لهم ونعاملهم- لذلك فإنَّ المفردة " انعكاس" كما أنَّ بيت "اللا نفس"، البيت السابع ربما يصف ما نسقطه على أي شخص آخر. إذن الشخص صاحب زحل في البيت السابع على سبيل المثال سيميل إلى اتهام أي شخص آخر (وليس فقط الشريك) بكونه " مهيمناً" أو ربما يميلون بحكم العادة إلى أن يكونوا مرعوبين من الآخر، يتوقعون أن يتم تأنيبهم منه، بغضِّ النظر عن هوية هذا الآخر الفعلية
وبالأساس نجد أنَّ البيت السابع يصف ما نعطيه للآخرين، إما بوعي أو بدونه. وبلا وعي منا نقوم بنسب صفات معينة إلى الآخرين من خلال آلية الإسقاط (بعبارة أخرى، تكون تلك الصفات لنا ولكننا على غير وعي بها، و"نرمي" بها على الآخرين)، ونحن نرى الآخر كتقمص حقيقي للبرج أو الكواكب المعنية مهما كانت. ونتزوج بالفعل من الشخص الموصوف في البيت السابع. والبيت السابع أيضاً يبين كيف نتصرف عندما نكون مع الآخرين، خاصة مع شخص آخر واحد، وعليه مرة أخرى نفسح الطريق لكوكب معين أو طاقة فلكية. في بعض الأحيان نعطي الطاقة ونمنحها عبر عملنا أيضاً. على سبيل المثال كان مصفف شعري القديم لديه فينوس في هذا الموقع ويجوز القول إنه كان يمنح جمال وقيمة " اللا نفس".
وممثلة أعرفها، كانت في غاية الجاذبية ولكنها أيضاً دائماً ما تمثل أدواراً هزيلة، أخبرتني أنَّ " الأشخاص الآخرين" كانوا دائماً يمثلون في أدوار الجميلات والوسماء. لقد كانت تنكر زهرتها؛ فبالنسبة لها، كانت الزهرة تصف الآخرين. وفي الأساس يمثل البيت السابع بيت "الهناك" و"البعيد" والآخر"، أى أن نكتشف أخيراً ونمتلك الصفات المعينة. عليه فإنَّ البيت السابع يصف ما نعثر عليه في أنفسنا بعد أن نجده في شخص آخر أولاً. وبصورة تقليدية ارتبط البيت السابع بالأعداء المكشوفين أيضاً، كنقيض للبيت الثاني عشر، والذي يصور الأعداء المستترين. ومن المثير للاهتمام أنَّ بيت الزواج هو أيضاً بيت أعدائنا، ولكن هذا الشيء ليس بمفاجأة عندما نضع في اعتبارنا آلية الإسقاط. فمهموم الأعداء المكشوفين أو العلنيين يشمل معارضينا، وخصومنا، وجميع أنواع المنافسات. إنه يتضمن محاربة الماضي، وضرورات المواجهة القانونية، والقضايا، والتشريعات. ضروريات التعامل مع كلٍ من الشركاء والمعارضين وتوازن احتياجاتنا مع احتياجات الآخرين. وفوق كل شيء آخر فإنَّ البيت السابع هو حيث تقدم لنا الفرصة لنصبح أكثر وعياً وأكثر تميزاً، حيث نستطيع تعلم فن التعاون عبر التواصل الثنائي واحد لواحد. وكما يصف هذا البيت علاقاتنا الخاصة، ففي بعض الأحيان يصف السابع علاقات أبوينا، وهذه دائماً ما تكون هي الشراكة الأولى التي عرفناها وعليه فاحتمال تأثيرها على أنماط علاقاتنا قوي جداً. يسمي المنجِّم مانيليوس هذه القرنة ب"ناقل الموت". وعملياً لقد وجدت بعض العلاقة بالموت هنا. فانتقالات الكواكب إلى هذه الزاوية أيضاً "تتزامن" في بعض الأحيان مع المرض المرتبط بالكوكب والبرج تحديداً. وهذا لا يجب أن يثير الاستغراب إن اعتبرنا البيت السابع مقابلاً للطالع، الشيء الذي يصف الجسد المادي. فهو كمحور، تكون الزوايا المواجهة لجانب منه مصدر قوة للهيئات في الجانب المقابل تلقائياً. والشيء الذي يبعث على الحزن أنَّ الناس لا يرون في المرض شيئاً مهماً على الصعيد الشخصي، فهم يرون اعتلال الصحة شيئاً يأتي من "هناك". وبوضع حقيقة أنَّ الطالع/الهابط هو محور في الحسبان على الدوام، قرنة البيت السابع هذه أيضاً تصف الظروف التي اكتنفت الولادة، الشيء الذي يتعلق بشخص آخر- هو الشخص بجانب الفراش، إنه القابلة، أو طبيب التوليد، ...الخ.
https://m.facebook.com/shadisafar100?ref=bookmarks