المنتدى / مسائل احكام النجوم - horary astology (أرشيف)

🔒 جبريل ،والرسول الاحكامي، والمرأه السوداء، والحكمه..!

مناضل المختار
مناضل المختار مدير
185 نقطة 133 سمعة
💎 ❤️
📌 **الكاتب:** استفهام | 📁 **القسم:** مسائل احكام النجوم - horary astology | 📅 2016-02-02 01:17:16 --- الرسول صلى الله عليه وسلم كان احكامي بارع وكل الرسل لان معلمهم جبريل وياخذ السؤال من الارض واجابته تاتي من كتابك في السماء مباشره بدون اخطاء او برامج او حسابات، في قصه هذه المرأه ربما نجد حكمه غريبه غفل عنها الكثير، عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة فقلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها متفق عليه كثير منكم ربما راى خارطته الفلكيه منتحسه من زواج او مرض او فقر او عقم او عدم زواج وغيره وربما حتى الاحكامي راها كذالك وقال نسبه الانتحاس لديك ربما 50% ومنهم من قال اكثر ، ولكن الفرق انه في حال الرسل والانبياء يرونها العكس، وربما يرون خارطه كلها اتصالات نحيسه ونسبه الحظ فيها صفر، وفي الاخير يرونها من دليل سماوي انها كلها خارطه سعيده بخلاف ما نراه بحكم قصور ادراكنا وفهمنا الضيق للامور الغيبيه والتى ربما توجد لها دلاله في الخارطه وسبب لدخول الجنه ولكن غفلنا عنها سوف اعود لقصه المرأه ورابطها في الموضوع، ربما نرى انا وانت او اي احكامي في خارطه معينه نرى نحوسات كثيره من دليل مرض او فقر او عقم الخ.. انظروا سؤال السائله:إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي السؤال عام وليس خاص ولم تحدد ماذا تريد من الدعوه جواب الاحكامي الرسول الكريم: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك الان وضحت الصوره للسائله وصار امامه خيارين دنيوي واخروي وبيدها الاختيار فكان الجواب:اصبر ثم قامت بصياغه السؤال من جديد وربما حتى وقت صياغته اختلفت حتى درجه الفلك بامر الله فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف الجواب: تم الدعاء فلم تتكشف بعدها مالذي حدث في هذه القصه وفي هذا الحوار، بكل بساطه لو ذهبنا الى خارطه هذا المرأه فسوف نجد دليل صرع الجن في خارطتها وانتحاس احد الكواكب طبعا الرسول راى كل هذه الامور من معلمه جبريل ولكن بطريقه اكثر بساطه واوضح من مما نراها نحن فكانت تلك اجابته للسائله، ولكنه ربما راى دليل ذنوب وصبرها كفاره لهذه الامور او دليل طريق للجنه فكانت اجابته على هذا النحو لو حدث هذا الامر او هذه القصه في عصرنا فان الاحكامي ربما يقول افعلى كذا وكذا كما نفعل او ضعي حجر كذا او وفق كذا حتى يكتب الله لك الشفاء( لانه نظر للامر من منظوره القاصر الدنيوي) ولكنه لو امعن النظر في الخارطه ربما يجد هذا المولود من الاشخاص الذي ابتلوا بالمعاصي اما زنا او شرب خمر او ظلم .. الخ او حتى يكون سبب لدخوله الجنه بدون عباده او حتى صلاه او صوم( وذكر الله في القرآن من لذين يدخلون الجنه ذو حظ عظيم وهنا الحظ ربما يكون مصيبه او مرض او فقر في حياتك وليس مفهوم الحظ حسب فهمنا القاصر للحظ في الدنيا) او يكون في خارطته استمرار هذا المرض دليل طريق الجنه في خارطته ان صبر عليه وربما شفاؤه او زواجه او ربما الغنى وبال عليه في الاخره لانه راى دليل المرض وطريقه علاج المرض، ولكنه رغم علمه لم يستطع رؤيا الدلاله الاخرويه من الصبر على المرض وهى الجنه وان استمر المرض خير له او لها وتكفير ذنوب وصاحبه القصه عندما اجابها لم تطلب الامرين وتلح على الامرين وفهمت الحكمه وطلبت الا تتكشف لكي لا تخسر الاجر والجنه والتى راها الرسول في دليل المرأه في الاعلى اذن هناك دليل في الخارطه ظاهر للبشر ودليل خفي لا يراه الا الرسل والراسخين في العلم او الاولياء لذالك على السائل والمسؤل الانتباه لهذه الامور او على الاقل عدم اغفالها، وعلى السائل عدم الالحاح في المسئله عن زواج او غيره حتى بعد اخذ الاجابه من الاحكامي او عندما يقول له او لها ان هذا الرجل اوهذه المرأه غير مناسب لك كزوج فلا تلح في المسئله من جديد فربما راى دليل شر وانت تلح عليه مع ان هذا الامرشر وتريده ان تجعله خير فربما تكون نهايه هذا الزواج ماساويه بالنسبه لك وسبب لمنعك من دخول الجنه او سبب فقرك او سبب فضيحه لك في الدنيا او سبب ولاده طفل معاق لا تلح في طلب الامر ولا في السؤال من جديد وافهم الامر من نفسك واستخر الله واطلب ان يعوضك الله بخير منه وابحث عن الاسباب الميسره دائما ولا تكرر السؤال في كل مره على نفس الاحكامي في امر لا طائل منه لان القدر لن يتغير ان لم تفهم نفسك وتغيره من خلال تغيير تفكيرك ونيتك او اذهب الى احكامي غيره او مفسر احلام غيره فان تطابق كلامهم فنصرف عن هذا الامر ولا تلح فيه وانا سالت احكامي وسكت عن الاجابه او امتنع حتى بعدم الرد فلا تلح عليه واذهب الى غيره ففي ذالك حكمه تجهلها ويكون انصرافك خير والحاحك شر لك اخيرا هذا لا يمنع من الاخذ بالاسباب لعلاج مرض او بحث عن رزق الخ.. ولكن حاول ان لا يكون الامر بقوتك الشخصيه اتكل على الله في كل امر قبل ان تقدم عليه واكثر من دعاء(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) هذا والله اعلم
0 اعجاب
1 مشاهدة 1 رد 2016/02/02

الردود (1)

مناضل المختار
مناضل المختار مدير
185 نقطة • 2016/02/02
📌 **مجهول** | 2016-02-02 14:37:52 --- كلام جميل في عدم الالحاح لمعرفة النحوس , الواحد لا يعرف الخير متى سيأتيه حتى لو كان في وسط الشر
0
سجل دخولك للرد على هذا الموضوع