مناضل المختار مدير
187 نقطة • 2014/03/27
📌 **مجهول** | 2014-03-27 20:33:21
---
اذا افترضنا ان الوقت له وعي.
فأنه واعي عاقل وفي نفس الشئ هو جاهل. كيف ذاللك؟
الهدف هو اساس الأشياء عند الوعي الفلكي. هو عاقل بأن الأشياء من نفس جنسها.
القتل والخوف والشئ الغريب كلها من جنس الثامن. والسير والقرآئه والكتابه والحديث كلها من جنس الثالث.
لذا ان افترضنا ان الوقت له وعي فهو (عاقل) لأنه يعرف كيف يصنف الحالات تنتمي لأي جنس , لكنه (جاهل ) في تقدير وضعها الحقيقي..
قد ينتحس ثامنك ويحدث لك شئ غريب ,, وقد ينتحس ثامن شخص معين لكنه لايموت ولايقتل فقط.
اذن طريقته هي تصنيف الأشياء من جذورها وجنسها .. طبعا في الثاني عشر مثلا الحزن ليس كالوفاه مثلا وأن كانوا من نفس الجنس بجنس الثاني عشر.
---
اذكر أني في أحد السفرات قررت الأعتماد والتوكل على الله ووضعت المشتري يقابل الطالع وهو في وباله. (اي طالع السفر هو القوس).
ووضع المشتري منتحس في وباله الجوزاء ويتلقى اتصالات نحسه..
وبالغت في أنحاسه لأكتشف و. لأختبر التوكل.
وكنت متوكلا في الطريق الطويل على الله وفي نفس الوقت حذر من أي خطر على الطريق السريع من أي شئ ولم اسرع.
فلما وصلت المدينه المقصد بعد 5 ساعات في الطريق البري, , وقفت وهدأت السرعه لأن أمامي أشاره أجباريه , فسهوت وتلفت الى يميني انضر الى المحلات, ولم أربط الفرامل أو الجلنط واذا بالسياره تسير بهدوؤ بسييط.
وأكملت مسيرها لوحدها ثم أصطدمت بالسياره المقابله الواقفه أمام الأشاره .
ويخرج صاحبها حنقا وغاضب وحاولت تهدئته والحمد لله لم تصب أي من السيارتين بأذى وأكملت طريقي في المدينه. وسلمني الله وغلب التوكل وأخذ الأسباب الطالع النحيس.
فالقصد أن الصدمه الخفيفه أو الصدمه الخطره جداا والقاتله جدا هي من نفس الجنس.. الأولى فيها خوف والثانيه فيها خطر على الحياه.