🔒 وكانوا مستبصرين
مناضل المختار مدير
196 نقطة
•
142 سمعة
💎
❤️
⭐
📌 **الكاتب:** ابداح | 📁 **القسم:** فلسفة العلوم الخفية | 📅 2012-11-28 18:22:09
---
(وكانوا مستبصرين)
قل لايعلم غيب السماوات والأرض الا الله, ان لله أمورا لاتضهر كثيرا الا لمن سمح له بذللك .
الأشخاص المستبصرين والخياليين المستقبليين تتضارب طاقاتهم مع طاقات الحاضر,لذا هم خائفون دائما من تصاريف الله ويفقدون طاقتهم, ويفكرون هل يسلط الله أصحاب الأراده الفظه مع الجهل المطبق ان يمنعوا المستقبل الذي يعيشون فيه دائما.
الحاضر الواقعي يؤثر عليهم جدا,لأنه ماضي بالنسبه لهم, عندما يتعارك الماضي المعروف بالنسبه لهم(أي الحاضر العادي عند الناس في الوقت الفعلي الحالي),مع المستقبل القادم الذي يعيشون فيه, يحدث ذللك عدم رضا عن الواقع بسبب انه لايلائم واقعم الحالي(أي المستقبل في مفهوم الناس).
لايجتمع ماضي مع مستقبل مع حاضر في وقت واحد.
الماضي عندهم هو المعرفه المستقبليه التي جمعوها بالتبصر حينما يفكر ويعمل في الحاضر.
الحاضر الذي يعيشونه ويحسونه ويتفاعلون معه هو المستقبل والقادم عند غيرهم والذي وصولوه قبلهم.
المستقبل القادم عندهم سيأتي بعد المستقبل المقبل الذي قبله, بينما في الواقع المستقبل المقبل لم يأت حتى يأتي بعده المستقبل القادم.
هكذا هي الأمور تدار.
-------
الألم بعينه هو مشاهده أخطاء الآخرين في المستقبل ومعرفه مصيرهم, بينما الأحباء المساكين لايدركون ذللك وهو يقتربون أكثر وأكثر منه.
حينما تعيش مجموعه او عائله او امه ما ويكون بينها هؤلاء فأنهم يصبحون أشد من يتألم لأنه يرى المصير المستقبلي المؤذي خصوصا اذا كان سيئاً.
أن المسئله تتخطى قرائه أفكار الآخرين بل الرؤيه الواقعه بأذن الله وبمشيئته(ولايحيطون بعلمه الا بما شاء) لما سيحدث في تللك الدنيا النكده وليس الكل بغايه الذكاء حتى يسمعوا النصائح او يلتفتوا لرجاء ونصيحه المحبين.
أنه شئ أشبه بأن يرى الأنسان نفسه كل يوم أنه يقع في بئر مضلمه ويموت بسببها , لذللك هو يموت ظمنيا كل يوم قبل الميعاد ليقينه أن أحلامه أو حتى رؤاه في الحياه ليس وهما بل صدقا قادما, فكيف بمن يشاهد كل يوم بئر كبيره تصطاد الناس بأستمرار ليس بالموت فقط فهو النهايه ولكن بمصائب الحياه الأخف.
-------
انهم منظار عبره الله في خلقه أراهم قدرته وحكمته وقوته وجبروته في أنفسهم, رغم مايصاحبها من تعب ومشقه, وكأنه سبحانه يقول ما أنتم فاعلون سيحدث الأمر , وهذا الكلام تفسير قول الله(وكان أمرا مفعولا).
البشر جدا ضعيف لايملك مايعمله , ولايجدي ماسيفعله, ولايفيده مايحتاط لأجله اذا كتبه الله, ولايستوعبه عقل مُفكره, وقد يُسحب القرار ويوقف في لحضه واحده هي عند أستخدام سلاح يستطيع الجميع امتلاكه وهو (التذلل والدعاء للرب الأوحد) .
نعم انها حكمه الله , نعم انه ملكوت الله , نعم انها قدره الله, لكل عمل ثمن , والثمن المطلوب هو التعبد أكثر وأكثر والرجاء بالبكاء ليس خوفا من القادم ولكن خوفا من بطش وأمكانيات الذي خلق القادم , انه يطلب الثمن وهو أرخاص النفس له وهذا هو أحد أسباب السماح لهم باالرؤيه , اما عن المكافئه فهي لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر قلب بشر.
البشر نوعان اما جاهل يغدو ويروح ثم يسقط وتأتيه الصدمات المباغته, واما عارف وعالم يغذو ويروح ويعرف وقت السقوط ويتخيله ثم يسقط ولايعمل شيئا كماالمجنون.
هي لعبه الحياه وكلهم دمى متحركه مربوطه بخيوط وخيوطها بأيدي الله القدير.
---------------------
بالنسبه للأشخاص المتأملين أي الذين يعشون الحاضر الحالي فأن أي أيهام من بني جنسهم أو خداع يظنونه خراب مستقبل وتحذير لهم بأن مستقبلهم غير مضمون وبهذا يعيشون الخوف بسبب الجهل من المستقبل وبهذا يستطيع الجاهل أن يؤثر فيهم رغم أنه لايعرف هذا, أن يأـي شخص لايحترم الأنسانيه يريد الأضرار بشخص آخر فيهدده ولو ضمنيا أو بأشاره سريعه مفاداها الصامت أن مستقبلك في خطر فلاتفعل هذا الأمر وهو يكذب عليه, ويعمل هذا الفعل المشين لأجل مصلحته وهواه وفائدته الأنانيه الخاصه دون أن يدرك الأثم الذي أرتكبه والضرر الذي أحدثه في نفس ونفسيه هذا الأنسان .
هذا الفريق هم عكس الفريق الأول أي فريق المستبصرين.
فسبحان الله وحده له الحمد في الأولى والآخره.
ابداعات الفكر.
0 اعجاب
1 مشاهدة
2 رد
2012/11/28