🔒 فرضية في تقوية الكواكب الضعيفة
مناضل المختار مدير
199 نقطة
•
143 سمعة
💎
❤️
⭐
📌 **الكاتب:** الملك العقرب | 📁 **القسم:** طرق متعددة | 📅 2011-05-20 14:27:46
---
القوة الكوكبية نوعان: قوة عرضية وهي بوجوده في بيت قوي أي أحد الأوتاد بالمقام الأول و هذا يدل على قوة ما يمثلة الكوكب بالنسبة للهيئة الفلكية
و قوة ذاتية: و هي قوة ما يمثله الكوكب بالنسبة لنفسه , و هذه تكون بوجوده في أحد حظوظه و بالمقام الأول البيت و الشرف.
القوة العرضية تفيد قوة ظهور الشيء او القوة الظاهرية و القوة الذاتية تمثل قدرة الشيء على الثبات و الإستمرار أو قوته الباطنية.
فقدرة شخص ما على الوصول للمنصب بمثابة القوة العرضية لكن قدرته على إدارته لهذا المنصب بكفاءة تمثل القوة الذاتية , فالكوكب في أفوله بالعاشر مثلاً تدل على شخص تافه و محدود القدرات لكنه بمنصب عالي و بالتاللي سيفقد هذا المنصب مع اول تحدي لانه لا يملك القدرات اللازمة للإستمرار فيه و إدارته بنجاح
و القوة الذاتية (الكفاءة) لا تعني السعادة التي تتتمثل في أخلاق الإنسان و قيمه السامية , فكون الإنسان كفؤاً في إدارة المنصب لا يعني انه سيديره بامانه لكنه على كل حال سيكون أقرب للنفع بسبب كفائته , مثل مدير يدير الشركة بكفاءة لتدر ربحية عالية و أداء ممتاز لكنه في نفس الوقت قد لا يتورع عن إستعمال وسائل قذرة في تحقيق ذلك أو حتى في إستغلال منصبه للحصول على منافع شخصية أو التعدي على حقوق ملاكها , فهو قد نفع بكفائته و اضر بفساده و هو بكل الأحوال أفضل من مسعود و ضعيف لانه لن يقدر على النفع.
هذه المقدمة ضرورية لمناقشة فرضية ساطرحها هنا تتمحور حول كيفية تقوية الكوكب الضعيف ذاتياً او عرضياً في الهيئة الأصلية بلبس حجره بوقت معين
فلسفة هذه الطريقة هي: تعويض النقص الأصلي بزيادة عرضية مساوية (على الأقل) في الكم بهيئة لبس الحجر
- فإذا كان الكوكب في الأصل ضعيف عرضياً أي ببيت زائل فيراعى ان يكون الكوكب عند لبس حجره بوتد و لا يكفي مجرد كونه بمولى.
- و إن كان ضعيف ذاتياً في الأصل بوجوده في وباله او أقوله فيراعى عند لبس حجره ان يكون ببيته أو شرفه و الأفضل ان يكون له حظ زائد على مجرد البيت و الشرف كان يكون بمثلثته أو حده أو ووجهه.
و معادلة القوة الذاتية للكوكب بعد لبس الحجر = قوة الكوكب في الأصل + قوته عند لبس الحجر
بحيث لا يقل المجموع عن صفر و يفضل أن يكون موجب ليعطي نتائج بناءة.
فإن كان الكوكب بالأصل بوباله فنطرح من قوته 5 نقاط و لذلك لا بد ان يكون عند لبسه ببيته (+5) على الأقل بحيث يكون المجموع صفر و الأفضل إن كان ببيته و حده (+2) فتكون المحصلة في النهاية +2.
و بكل الأحوال لا يلبس الحجر عند وجود الكوكب بوباله أو أفوله لأنه سينقص من قوة الكوكب في الواقع.
مثال عملي: شخص عنده المريخ بالميزان بالثالث , أي إجتمع فيه الضعف العرضي و الذاتي , فيلبس الحجر مثلاُ عندما يكون بالعقرب و تحديداً بحده الذي تجتمع له فيه حظوظ عديدة: البيت + المثلثة + الحد + الوجه + الساعة (كما يفترض عند لبس حجر أي كوكب) = 11 أو 12 حسب الهيئة إن كانت ليلية أو نهارية و يطرح منه 5 نقاط بحكم وجوده في وباله بالأصل فتكون قوته النهائية بعد لبس الحجر 6 أو 7 نقاط و هذا رقم كبير , و لا بد ان يكون بوتد و يفضل الطالع و العاشر , بهذا الشكل سيكون قد عوض نقص المريخ الشديد بشكل كبير.
هذه النظرية تحتاج لنقاش و تجربة , فإن ثبت صحتها فسيكون لذلك شأن كبير في العلاج الفلكي بالأحجار الكريمة , و ربما تعمم القاعدة لتجرب على أشياء اخرى غير مجرد نقص القوة الذاتية و العرضية.
طبعاً لا ننسى ان هذه القاعدة لا نطبقها إلا للكوكب غير المنحوس و ألا يكون نحساً واضحاً للهيئة , أي ألا تكون كل البيوت التي يحكمها نحوس , فالمشتري مثلاً نحس واضح للعذراء لأنه لا يحكم إلا الرابع و السابع و هما نحسان.
0 اعجاب
1 مشاهدة
46 رد
2011/05/20