مناضل المختار مدير
329 نقطة • 2018/07/15
📌 **مجهول** | 2018-07-15 10:37:17
---
📝 اقتباس:📝 اقتباس:هذا يعرف من القرانات ... فينظر لمن يستولي على هيئة أي منها وبأي برج حل القران فإنه يدل على الاقوى .. وبقدر القوة يكون التمكين والسيطرة
مثال: بهيئة القران الاعظم عام 1702 كان طالع القران بالحمل وفيه الشمس بشرفها .. فدل على عظمة بريطانيا وتوسعها وسيطرتها على ربع المعمورة
وقد عزز ذلك دلالة القران الناري الاكبر في 1603 والذي كان طالعه بالحمل ايضا والشمس في الطالع بشرفها بالاضافة للمريخ ببيته
ولما انتقل القران للمثلثة الترابية كان الحمل والشمس بوسط السماء تماماً فاصبح القران استمراراً للقران الناري في الدلالة ... ولذلك نرى ان قوة بريطانيا استمرت حتى نهاية الثلث الثاني من فترة القران الترابي ..
وايضا الادوار (دور الالف ، ودور 360 ، وايضا دور 100 و 10) .... ففي دور 360 ان كان لصاحب الدور شراكة اساسية ببرج الدور فإنه يدل على القوة العالمية ... فملة الاسلام مثلا دل عليها دور الزهرة والذي كان برجه بالجوزاء وطالعه بالحوت شرف الزهرة ... فدل على تربع العرب والمسلمين على عرش السيطرة العالمية خلال فترة الدور ...
ويعرف كذلك من قوة ادلة الدولة وبالاخص الطالع والعاشر ودليل الدولة ... كلما كانت الادلة علوية وموتدة وبحظوظها الذاتية ومدعومة بنجوم ثابتة كلما دل ذلك على السيطرة العالمية ... كمثال هيئة امريكا كما اشارت الاحت مي مراد ... حيث المشتري دليل الدولة بشرفه بوتد مقترناً بالزهرة، وزحل بشرفه في وسط السماء بشرفه مستولياً على العاشر ... وهذان الكوكبان هما اكثر الكواكب اهمية في التنجيم السياسي حيث يمثلان مدى رسوخ الدولة وقوتها واستقرارها ... ولعلهما اشبه بالنيرين في التنجيم الشخصي
اما على الصعيد الفردي فالامر مختلف... حيث ينظر اساساً الى القرانات والادوار وادلتها فيعرف منها ادلة قائمي الدول ومؤسسيها ... فقران الملة دل على النبي صلوات الله عليه وسلامه على سبيل المثال
اما الهيئات الشخصية فدلالتها اقل شانا ... فمهما كانت الهيئة الشخصية قوية فهي لا تدل بالضرورة على الحكم فضلا عن بلوغ الغاية فيه ... انما المعتبر اساسا مشاكلتها لهيئات القرانات وهيئة الدولة وادلة الادوار ...
نفس الكلام ينطبق على الاحزاب والجماعات ... فالمعتبر فيها مدى مشاكلتها للقران ولادلة الدولة او الامة .. سواءاً من حيث الادلة او من حيث الفكر والطرح ...
فالقران المائي يلائم الافكار ذات الطابع الديني والروحاني خصوصا ان اتصلت باسباب سماوية
والهوائي يناسب الافكار الجديدة وغير المألوفة والثورية وكل الافكار التي من شأنها اسقاط النظم القائمة ... ويدل في ذلك الفوضوية واللاسلطوية ...
والترابي يلائم الافكار التي ترفع من شأن الطبقات الادنى كالشيوعية واليسار عموما وكذلك الديموقراطية ... وايضا الافكار الاقل روحانية والاكثر مادية وتركيزاً على الدافع الاقتصادي .. لذلك ارتبط القران الترابي الفائت بالماركسية واليسار والعلمانية والافكار ذات التمحور حول الشأن الاقتصادي كالرأسمالية بمدارسها المختلفة ...
والناري يلائم الافكار الاكثر ارستقراطية وتمحوراً حول النخبة الحاكمة واعلاء شأن الملوك والسلطات وشأن القوة والعسكر والاديان المنظمة ....
طبعا لا بد من اخذ خصوصيات كل امة ودولة ... فالعرب مثلا بحكم طالعهم المائي وارتباط دليلهم بالاسلام فلا بد من صبغة دينية لاي جماعة او حزب ولو كمجرد هوية شكلية ..
والله اعلم [/quote]احسنت
فأن الرفعة والعظمة والسمو يحتاج لها مقومات كبيرة جدا قد يعجز عن تحقيقها الانسان حتى مع كل ما وصل له حاليا لذا يحتاج تناسب طبيعي وسماح من الاسباب والمجرى الطبيعي ليصل لما يريد وهذا يعني بالنسبة للدول والشعوب تناسب وضع الدولة او وضعها الطبيعي مع الاحداث الكبرى الفلكية وهذا سيرفع تلك الدولة او الشعب تلقائيا او يوصله لما حدده له المجرى الطبيعي .
تم الإرسال من SM-N950F باستخدام Tapatalk[/quote]
تماماً ..
ولذلك كنت الاحظ ان احكام النجوم اصح في الدلالة على الجموع منها على الافراد ... والسبب هو ان الجموع اقل ذكاء وغريزية من الافراد ويسيرها اللاوعي الذي يمثل المجرى الطبيعي اكثر من الوعي الذي يمثل قدرة الانسان على التحكم بمصيره
لكن ايضا يتفاوت الامر بحسب الامة والجماعة .. فكلما وجدت مؤسسات راسخة وقوية تستطيع ان تسير الوعي الجمعي وتقننه فان دلالة النجوم السلبية بحقها تضعف .. وهنا تكمن عبقرية ما يسمى بدولة المؤسسات التي تحتوي كل الصراعات الداخلية تحت قبة واحدة بشكل سلمي بل تعيد انتاجها بشكل ايجابي للصالح الجمعي ... فضلا عن دور المؤسسات الرافدة لها كمراكز الابحاث والاحزاب السياسية والتي تقوم باستشعار الاخطار الكامنة على المدى البعيد بشكل مسبق وتعمل على وضع خطط واستراتيجيات لتفاديها قدر المستطاع ...
يقابل ذلك الامم التي تفتقر لاية مؤسسات تقنن صراعاتها الداخلية وتقود مسيرتها داخليا وخارجيا ... اللهم الا قرار فردي من المرجعية السياسية او الدينية او الحزبية الخ ... فمثل هذه الامم معرضة بشدة للنحوس وقد لا تستفيد حتى من سعودها ..