) لذلك فكرة تولية المرأة للسلطة قد لا تصبح ممكنة في المدى المنظور
وقصة ملكة سبأ بحد ذاتها تدل على ما اقول ، فهي لما قبلت بالاستسلام لسليمان لم يكن دافعها الايمان انما الخوف من جيوشه وبطشه ... ولم يدخل الايمان في قلبها الا لما رأت عرشها في القصر الممرد بالقوارير كما في الآيات الكريمة ...
ثانياً: الموضوع ليس حباً بالمغامرة انما قدرة على القيادة في وقت الازمات واعطاء شعور بالقوة للجميع في اللحظات المدلهمة ... وحتى لو توفرت هذه القدرة في امراة بعينها فالامر ايضا يعكس مدى استعداد اي امة للحرب والقتال وهذا بدوره انعكاس لقيمها الذكورية والتي بطبيعة الحال غالبا تنخفض لدى الامم التي تتقبل قيادة النساء (شئنا ام ابينا ، فالحرب صناعة الرجال بالشكل الاقصى)
اما التعقل فهو مسألة مختلفة تماماً عن حب المغامرة او كرهها ... ودافع المراة في تجنب الصراعات ليس التعقل بقدر ما انه يتعارض مع طبيعتها ونفسيتها .. فالموضوع دافعه نفسي عاطفي اكثر منه عقلاني
وايضا دافع الرجل في خوض الصراعات ليس عقلانيا كذلك انما ايضا عاطفي نفسي
الفرق يظهر بحسب الازمان .. فشرط التعقل هو الاول في كل الحكام اياً كانوا ... واما الذكورة والتأنث فيختلف باختلاف العصور كما اوضحت اعلاه ...
ثانياً: واضح انكي لم تفهمي منطقي في قصة سليمان كما هو واضح .. صحيح ان قرارها في هذه الحالة بالذات صحيح، لكن اشكاليتي في المنهجية ، فلو ان كل دولة تعرضت لتهديد قال حاكمها "ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة" لاستسلم الجميع لكل طالب ملك وتوسع ! وهذا يتعارض مع ما تطلبه كل الامم في ازمان الحرب من حكامها ان يكونوا قادة حرب ناجحين !
طبعا ملكة سبأ لم يكن دافعها في اتخاذ هذا القرار الصحيح ايمانها برسالة سليمان لان الايمان لم يدخل في قلبها الا بعد ان رأت عرشها لديه ... انما كان دافعها خوفها الانثوي من المواجهة
ثالثاً: الامم الغربية التي قبلت بقيادة النساء لم تقبلها لا بعد انخفاض منسوب قيمها الحربية .. في حين لم تتقبلها امريكا على سبيل المثال حتى الآن ولا حتى كنائبة للرئيس .. فالموضوع ليس تقدم وتخلف انما يعكس القيم الحربية لدى امة ما
حينما ننتظر من الحاكم ان يكون قائد حرب (كما كان الحال قديما وكما هو الحال في امريكا حاليا) فطبعا لا مكان للنساء ... اما حينما ننتظر منه يكون مجرد اداري فالامر مختلف ..
اتمنى ان تكون وصلت الفكرة ..
ثانياً: الموضوع ليس حباً بالمغامرة انما قدرة على القيادة في وقت الازمات واعطاء شعور بالقوة للجميع في اللحظات المدلهمة ... وحتى لو توفرت هذه القدرة في امراة بعينها فالامر ايضا يعكس مدى استعداد اي امة للحرب والقتال وهذا بدوره انعكاس لقيمها الذكورية والتي بطبيعة الحال غالبا تنخفض لدى الامم التي تتقبل قيادة النساء (شئنا ام ابينا ، فالحرب صناعة الرجال بالشكل الاقصى)
اما التعقل فهو مسألة مختلفة تماماً عن حب المغامرة او كرهها ... ودافع المراة في تجنب الصراعات ليس التعقل بقدر ما انه يتعارض مع طبيعتها ونفسيتها .. فالموضوع دافعه نفسي عاطفي اكثر منه عقلاني
وايضا دافع الرجل في خوض الصراعات ليس عقلانيا كذلك انما ايضا عاطفي نفسي
الفرق يظهر بحسب الازمان .. فشرط التعقل هو الاول في كل الحكام اياً كانوا ... واما الذكورة والتأنث فيختلف باختلاف العصور كما اوضحت اعلاه ...
ثانياً: واضح انكي لم تفهمي منطقي في قصة سليمان كما هو واضح .. صحيح ان قرارها في هذه الحالة بالذات صحيح، لكن اشكاليتي في المنهجية ، فلو ان كل دولة تعرضت لتهديد قال حاكمها "ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة" لاستسلم الجميع لكل طالب ملك وتوسع ! وهذا يتعارض مع ما تطلبه كل الامم في ازمان الحرب من حكامها ان يكونوا قادة حرب ناجحين !
طبعا ملكة سبأ لم يكن دافعها في اتخاذ هذا القرار الصحيح ايمانها برسالة سليمان لان الايمان لم يدخل في قلبها الا بعد ان رأت عرشها لديه ... انما كان دافعها خوفها الانثوي من المواجهة
ثالثاً: الامم الغربية التي قبلت بقيادة النساء لم تقبلها لا بعد انخفاض منسوب قيمها الحربية .. في حين لم تتقبلها امريكا على سبيل المثال حتى الآن ولا حتى كنائبة للرئيس .. فالموضوع ليس تقدم وتخلف انما يعكس القيم الحربية لدى امة ما
حينما ننتظر من الحاكم ان يكون قائد حرب (كما كان الحال قديما وكما هو الحال في امريكا حاليا) فطبعا لا مكان للنساء ... اما حينما ننتظر منه يكون مجرد اداري فالامر مختلف ..
اتمنى ان تكون وصلت الفكرة .. [/quote]
أكيد وصلتني فكرتك
و لن تهدأ أعصابي من أمثال هذا المدعي بل تثور كلما رأيتهم
ثانياً: الموضوع ليس حباً بالمغامرة انما قدرة على القيادة في وقت الازمات واعطاء شعور بالقوة للجميع في اللحظات المدلهمة ... وحتى لو توفرت هذه القدرة في امراة بعينها فالامر ايضا يعكس مدى استعداد اي امة للحرب والقتال وهذا بدوره انعكاس لقيمها الذكورية والتي بطبيعة الحال غالبا تنخفض لدى الامم التي تتقبل قيادة النساء (شئنا ام ابينا ، فالحرب صناعة الرجال بالشكل الاقصى)
اما التعقل فهو مسألة مختلفة تماماً عن حب المغامرة او كرهها ... ودافع المراة في تجنب الصراعات ليس التعقل بقدر ما انه يتعارض مع طبيعتها ونفسيتها .. فالموضوع دافعه نفسي عاطفي اكثر منه عقلاني
وايضا دافع الرجل في خوض الصراعات ليس عقلانيا كذلك انما ايضا عاطفي نفسي
الفرق يظهر بحسب الازمان .. فشرط التعقل هو الاول في كل الحكام اياً كانوا ... واما الذكورة والتأنث فيختلف باختلاف العصور كما اوضحت اعلاه ...
ثانياً: واضح انكي لم تفهمي منطقي في قصة سليمان كما هو واضح .. صحيح ان قرارها في هذه الحالة بالذات صحيح، لكن اشكاليتي في المنهجية ، فلو ان كل دولة تعرضت لتهديد قال حاكمها "ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة" لاستسلم الجميع لكل طالب ملك وتوسع ! وهذا يتعارض مع ما تطلبه كل الامم في ازمان الحرب من حكامها ان يكونوا قادة حرب ناجحين !
طبعا ملكة سبأ لم يكن دافعها في اتخاذ هذا القرار الصحيح ايمانها برسالة سليمان لان الايمان لم يدخل في قلبها الا بعد ان رأت عرشها لديه ... انما كان دافعها خوفها الانثوي من المواجهة
ثالثاً: الامم الغربية التي قبلت بقيادة النساء لم تقبلها لا بعد انخفاض منسوب قيمها الحربية .. في حين لم تتقبلها امريكا على سبيل المثال حتى الآن ولا حتى كنائبة للرئيس .. فالموضوع ليس تقدم وتخلف انما يعكس القيم الحربية لدى امة ما
حينما ننتظر من الحاكم ان يكون قائد حرب (كما كان الحال قديما وكما هو الحال في امريكا حاليا) فطبعا لا مكان للنساء ... اما حينما ننتظر منه يكون مجرد اداري فالامر مختلف ..
اتمنى ان تكون وصلت الفكرة .. [/quote]
أكيد وصلتني فكرتك
و لن تهدأ أعصابي من أمثال هذا المدعي بل تثور كلما رأيتهم
وعلى كل موضوعين لا علاقة لهما بببعض .... وغير مطلوب من احد ان يدلي برأيه في كل شيء ، غير ان التجييش للجهاد في سوريا كان من فئة دون غيرها وليس من الجميع
عدا عن ان المشكلة ليست في التجييش للجهاد ببلد نكب شعبه ولا يلام احد على الموقف بحد ذاتها ان كان مضبوطا بضوابط معقولة ... المشكلة في تجيير هذه الدعوى لصالح فئات معينة .. ولذلك يبقى الامر محل نقاش وليس هناك جواب قطعي يفترض من الجميع الاخذ به
وعلى كل موضوعين لا علاقة لهما بببعض .... وغير مطلوب من احد ان يدلي برأيه في كل شيء ، غير ان التجييش للجهاد في سوريا كان من فئة دون غيرها وليس من الجميع
عدا عن ان المشكلة ليست في التجييش للجهاد ببلد نكب شعبه ولا يلام احد على الموقف بحد ذاتها ان كان مضبوطا بضوابط معقولة ... المشكلة في تجيير هذه الدعوى لصالح فئات معينة .. ولذلك يبقى الامر محل نقاش وليس هناك جواب قطعي يفترض من الجميع الاخذ به[/quote]
السياسي أحيانا كثيرة يجبر على إلغاء مشاعره و يتخذ قرارات قاسية... و أنا صراحة لست متعقلة
و لا أهلا لهذا
الله يعينك يا مهندسة هل انت متأكد؟