🔒 اسلوب التحليل المختلف
مناضل المختار مدير
170 نقطة
•
122 سمعة
💎
❤️
⭐
📌 **الكاتب:** مناضل | 📁 **القسم:** مواضيع اخرى | 📅 2017-01-30 09:36:31
---
ربما يكون السجزي وهو اول عالم فلكي عربي يؤمن بمركزية الشمس فيلسوف الاحكاميين فمن قرىء كتبه يلاحظ فلسفة الاحكام وليس نقل فني للاحكام فقط وقد رأيت بأحد كتبه موضوع اراه مهم جدا ويجب على كل الاحكاميين الاطلاع عليه وتطبيقه ايضا لانه يفسر الكثير من المبهمات انقل لكم هنا بعض كلامه هذا
اسلوب التحليل المختلف
يجب الانتباه لنوع التحليل والفرع المناسب فكل فرع من هذا العلم له طرقه المختلفة في التحليل فيجب الانتباه للفرع الذي يمارسه
1- نوع الخارطة .
2- المنفعة .
3- المرتبة .
4- الأغذية .
5- القوة .
6- العادة .
7- الاتفاق .
نوع الخارطة : فأن القضاء على الضمير وعلى المسائل ليست كالقضاء على المواليد والاختيار وابتداء الامور وفي الابتداءات ليست كالادوار والانتهاءات الدالة على القتال والكون والفساد في العالم والامور الحادثة العظيمة فيه والوجه في كل واحد منها عند النظر في المرتبة خلاف للأخر وذلك ان صورة ما في الضمير هي بعينها صورة طالع قران او تحويل سنة فليس الطريقة عند النظر في الضمير نفس الطريقة عند النظر في امور العالم لا في المرتبة ولا في الاحوال التي يخالف احدها الاخرى لان الخارطة التي تكون في الضمير ليست هي بعينها الخارطة الدالة على العالم لانه ان كان كذلك فكل مسئلة تسئل في امور العالم يجب ان تدل في تلك الخارطة على ما يدل قران الكائن قبلها وكذلك التحويل والادوار وليست كذلك لانه وجب لاحد من الانسان هذه الحال فيجب من ضمير الخسيس ما يجب في امور الملك والاشراف والاجلة واذا وجب هذا القول فقد وجب الملوك الاستدلال بتقدمة المعرفة من جهة ضمير ذي خسيس في الامور العظام وليس الامر كذلك فقد بينا ان القضاء على الصور يخالف بعضها على بعض فأذا كان هذا هكذا فيجب على المنجم ان يستعمل احكامه بالنجوم ويرتبها مرتبة طبيعة لئلا يلزمه شناعة الخطأ في ذلك .
2- المنفعه فأن المواليد تختلف اعمارهم بالطول والقصر من جهة بلدانهم وتربيتهم وذلك يختلف حرفهم ومعاشهم واكثر استعمالاتهم الامور واهويتهم وتربيتهم وما اشبه ذلك كان المنجم يحكم في ناحية الهند والسند والزنج من تحويل سنين العالم بالبرد او في ناحية الترك والصقالبة بالحر المفرط يصيب في حكمه وكذلك الحكم على مواليدهم وسائر امورهم مثلا الاغذية وما اشبهها لان اعمار الحيوان في ناحية الجبال ليست كأعمار الحيوان التي هي بالصحاري والمفاوز .
3- المرتبة فأن القضاء على مواليد الملوك وذوي الفضل واولادهم ليست كمثل القضاء على الدنيء والسفلة وذوي الفاقة وان كانا في الخارطة موفقين او معكوسين واعني بالعكس ان صور الملوك اردىء من صور الرعية والاداني هي بين ظاهر في المرتبة فأذا كان هذا هكذا فليس يجب للمنجم ان يحكم على صورة غير معلوم صاحبها وحال ابيه اللهم الا ان يكون في النادر ان يرتفع احد من الرعية الى منزلة الملوك او يسقط تلك من الملوك من مرتبة وغرضنا في قولنا هذا على الامور العامة الكلية الموجودة في العالم .
واما الجهة الرابعة وهي الاغذية فأنا ذكرنا في الوجه الثاني اختلاف المزاج من جهة الاهوية والبلدان فنقول الان ما يختلف من جهة الابوين وذلك ان المواليد يختلف تربيتهم ومرامهم وطبائعهم واشكالهم بمزاج الابوين والاجداد ومزاج الاهوية التي ذكرناها وهذا بين لا يحتاج الى اعادة الحجة عليها .
واما الجهة الخامسة وهي القوة فأنا قد ذكرنا في الوجه الاول كيفية وجوه اختلاف الصور من جهة النظر لاختلافها وفي الصورة ايضا يختلف لان دلالات القرانات اقوى واهم من دلالات مواليد الرعية وكذلك دلالات بعض الملوك يكون اقوى من دلالات البعض واهل البيوتات كالاكاسرة والخلفاء وامثال الاسكندر والهرقل وسائل الملوك الماضية المشهورة في الافاق فأذا كان هذا كذلك فيجب على المنجم ان يفحص عن الامور القاعة بذواتها ثم يحكم على الصور بحسب المرئية .
واما الجهة السادسة وهي حال الوقت والعادة فهي ان لا يحكم المنجم بالبرودة في اوان الحر ولا بالحرارة في اوان البرد ولا بالحركة والمعيشة للحيوان بالليل ولا بالنوم والسكون والفراغ بالنهار وان كانت هذه الاحوال ممكنة فأنا نحكم على الامور القائمة بذواتها .
واما الجهة السابعة فأتفاق والاتفاق يكون خارجا من هذه الامور لانه حال سماوية يقع المنجم عند ابتداء كونه ونشائته وذلك انه اذا حصل المنجم هذه الامور التي ذكرناها وعدم الاتفاق ولم يكن حكمه صوابا فلا تقضين بالقضاء على المنجم لانه انا نرى ناسا لا يتهيئا فهمهم وذهنهم لهذا العلم فيحكمون بأمور مختلفه فلا يخطىء اقاويلهم ونرى ايضا حذاقا بهذه الصناعة متقدمين في المعرفة ولا يتفق لهم حكم واحد صوابا وذلك من جهة فساد النيرين في المولد وفساد عطارد وسنذكره في غير هذا الموضع فهذه وجوه النظر في القضاء على النجوم فأذا قد قدمناها وجب تقديمه علينا فلنفحص الان على الحالين بعد معرفتنا بهذه الامور احدها في المواليد والاخرى في المسائل .
فأما الحالة التي تكون في المواليد فهي ان السائل سئل عن حال تزويج او سفر او غيره من الامور من صورة مولده فيحكم عليه بالسفر قبل نظره في التربية ويمكن ان لا يكون تربية له ويحكم عليه بالأمور المختلفة مثل العمل والتزويج فيشنع على نفسه ويلزمه الخطاء .
والحالة الثانية ان يكون في المسائل فأن المسائل يأخذ مسئلة في الكهولة والمنجم يحكم بالعمر وعطية الكواكب ولا يعطي الكواكب مثل العطاء في المواليد فيخطأ ويلزمه الشناعة فهذان النوعان يجب علينا ان ينظر فيها بعد نظرنا في الصورة .
0 اعجاب
1 مشاهدة
10 رد
2017/01/30