🔒 المنزل الثاني من كتاب التنجيم المعاصر
مناضل المختار مدير
182 نقطة
•
130 سمعة
💎
❤️
⭐
📌 **الكاتب:** شادي سفر | 📁 **القسم:** مقالات في احكام النجوم - General Astrology | 📅 2016-04-23 12:56:33
---
المنزل الثاني
المصدر : كتاب التنجيم المعاصر لسو تومبكينز يصف البيت الثاني أموالنا، وسلوكنا تجاهها، وطرق اكتسابها، وكيفية إنفاقه ووجوه هذا الإنفاق. وفوق كل شيء فهو معنيٌّ بقيمنا. إنّه بيت الممتلكات، أو ما يتعارف عليها اصطلاحاً بـ" المنقولات" وهي الممتلكات التي يمكننا نقلها من مكان إلى آخر. فالبيت الثاني لا يصف ما نملك من منازل أو مساكن بالفعل وذلك لأنّه ليس بملكية منقولة ، وهو مما يعنى به البيت الرابع. أما البيت الثاني فهو يضم تلك "الأشياء" التي نتماهى معها. تلك "الأشياء" التي تتمدد عليها ذواتنا. وربما رفعت الممتلكات من قدر صاحبها أو حطت منه. فالأموال والممتلكات هي الوسيلة التي نختارها لتوفير الدعم لأنفسنا. فممتلكاتنا وسلوكنا تجاه المال، وما نفعله بمواردنا، وكيف ننفق أموالنا كلها مؤشرات مباشرة على ما نثمِّنه أكثر في هذه الحياة.
فمواقفنا فيما يتعلق بالموارد عادة ما تقول شيئاً ما عن تقييمنا لأنفسنا. فإن كنا نتلقى أجراً مجزياً على ما نؤديه من مهامٍ، فسنشعر بالتقييم، وإن لم نتلقَّ أجراً مناسباً لما نقوم به من وظائف، فسنشعر بقلة الاعتبار. ويقول البيت الثاني الكثير عن مدى تقييمنا لأنفسنا. وهو يصف أصولنا، ولكن ليست أصولنا المادية فقط، بل الأصول الشخصية. فالكواكب في البيت الثاني تشير إلى صفاتنا التي يعتمد عليها الآخرون، وما يمكن الاعتماد عليه منها، وما يجعل الآخرين يثقون بنا. ما يقدر الآخرون من مزايانا، وما نقدره نحن في أنفسنا. وعوداً على موضوع الاستحقاق والجدارة، فإنَّ الكلمة "جدير" هي كلمة مناسبة جداً للبيت الثاني. " هل هو جدير بذلك؟" إنه السؤال الذي قد نطرحه عندما نواجه بمهمة معينة أو خيار محدد. هل نولي المسألة التقدير الكافي بغضِّ النظر عن ماهيتها؟
أولى تجارب الإنسان مع الملكية تمثلت في اكتشاف الطفل لجسده. فحيازتنا لهذا الجسم تمنحنا شعوراً ما بأنَّ لنا في هذا العالم جذراً يضرب في الأعماق. وبشكل مشابه تماماً، تسهم ممتلكاتنا في منحنا ذلك الشعور بالأمان وأننا فرع من هذا العالم المادي، الشيء الذي نستمد منه الشعور بالاستقرار.
أرسلت من SM-G361H بإستخدام تاباتلك
0 اعجاب
1 مشاهدة
9 رد
2016/04/23