التحليل الكامل
هل هذه الرؤيا ذات دلالة ام يغلب عليها اضغاث الاحلام؟
1. صلاحية الخارطة ومنهج الحكم
• مطابقة السؤال للخارطة: 71%.
• الصلة بين السؤال والخارطة واضحة، لذلك يمكن تفصيل الحكم.
• الاصل الخاص بالرؤيا: ترتيب بوناتي كما نقله ليلي: التاسع، ثم العاشر، فالطالع، فالسابع، فالرابع، فالثالث. وجود الكواكب في بقية البيوت وحدها يدل على ضعف الاثر الخارجي.
• الدرجات الرقمية اوزان برمجية لتنظيم الشواهد وعدم تكرارها، وليست ارقاما منصوصا عليها عند ليلي او البيروني.
2. الادلة المحسوبة
• دليل الرائية: زحل، وحالته ضعيفة جدا.
• حاكم التاسع: عطارد، وحالته قوية.
• اول موضع وجد فيه كوكب بحسب الترتيب التقليدي: البيت 7، والكواكب فيه: الشمس، عطارد، المشتري.
• الدليل المصور الارجح داخل هذا الموضع: الشمس، من غير اسقاط دلالة بقية الكواكب الموجودة معه.
• حاكم الرابع الزهرة شاهد مساعد على نهاية الامر، لا دليل خاص مستقل على صدق الرؤيا.
• الشواهد المباشرة من فصل الرؤيا: ظهر الكوكب المصور في موضع معتبر من ترتيب بوناتي وليلي، حاكم التاسع او كوكب في التاسع يناظر حاكم بيت واقعي بتربيع او مقابلة، فيعين موضع الضرر بحسب نص ليلي.
• شواهد الاحتياط: لا يوجد شاهد بارز.
• شواهد مساعدة من قواعد المسائل العامة: استعمل القمر وعطارد لوزن صفاء التذكر والسرد بوصفه تطبيقا مساعدا، عدم وجود اتصال تال للقمر قبل تغير برج احد طرفي المناظرة يضعف تتابع الحدث بعد السؤال، ولا يبطل معنى الرؤيا بذاته.
3. الحكم على اعتبار الرؤيا
• تنبيه دقيق: الطريقة التقليدية لا تثبت صدق الغيب يقينا، بل تميز بين رؤيا لها دلالة واثر، وصورة يغلب عليها الاضطراب ولا يتبعها اثر ظاهر.
• ميزان الدلالة: رؤيا معتبرة يغلب ان لها معنى واقعي.
• ميزان صفاء النقل: متوسط، فيعتمد الهيكل العام فقط.
4. النتيجة بلغة واضحة
الغالب ان للرؤيا معنى معتبرا متصلا بواقع الرائي. يؤخذ منها موضوعها العام والباب الذي تشير اليه، ولا يفترض ان كل صورة ستقع حرفيا.
• مؤشر تماسك الشواهد: 61%، وهو مؤشر داخلي لا احتمال احصائي.
مرجع الحكم الفلكي
• البيروني، كتاب التفهيم، فقرة دلالات البيت التاسع: جعل من دلالاته تعبير الرؤى والاحلام، مع الدين والسفر والعلم.
• وليام ليلي، الاحكام الساعية، الكتاب الثاني، الفصل 77، ص 434-435: منه اخذ ترتيب التاسع ثم العاشر فالطالع فالسابع فالرابع فالثالث، ودلالة زحل والذنب، وتعيين البيت المتضرر، وشواهد الحماية.
• وليام ليلي، الفصل 78، ص 436-437: منه اخذ ان مواضع الثاني عشر قد تصف اضطراب الخيال بسبب الهموم الدنيوية، وان الكوكب الوتدي والبيوت التي يحكمها تصف الباب الواقعي الذي يتزامن معه الفزع.
• الخارطة تعين موضوع الرؤيا واتجاهها وعاقبتها. اما تفسير رمز محدد لم يكتبه الرائي، مثل حيوان او اسم او لون بعينه، فلا يجوز اختلاقه من مواقع الكواكب وحدها.