التحليل الكامل
نظرت في وقت سؤالك فوجدت الطالع في برج العقرب في الدرجة 6، وهذا مدى معتدل من البرج يصلح فيه الحكم. والقمر يجري في برج الحوت في الموضع الذي يقابل موضع الأولاد والفرح ومواضع اللهو، وهو في حال سليم يعين على فهم المسألة.
دليلك أنت يا صاحبة السؤال هو كوكب المريخ بحكم طالعك. وقد وقع هذا الكوكب في برج الجوزاء وفي الموضع الذي يقابل موضع الشركاء والمقابلين والأسواق المفتوحة. وهذا موقع فيه من القوة ما يكفي لأن تمسك بطرف الأمر وتسعى فيه.
أما شيئك الذي فقدته فدليله كوكب المشتري بحكم البيت الثاني من طالعك، وهذا الكوكب يقع الآن في برج الاسد في الموضع الذي يقابل موضع السفر البعيد والدين والعلم. ودرجة هذا الكوكب من الدرجات النيرة، وهذا يدل على أن مكانه فيه ضوء أو ظاهر نوعا ما.
أما عن الموضع الذي يوجد فيه شيئك، فإن الدلائل تجتمع على أنه في مكان بعيد عنك مخفي عن الأنظار. وهو في موضع مرتفع أو ظاهر على سطح. في مكان بعيد، أو في المكتبة أو الكتب، أو عند أهل بلاد أخرى، أو في السفر. والبرج أسد يدل على موضع فخم في وسط المكان، كوسط الصالون أو قرب المدفأة، أو في موضع فيه فخامة وظهور. والقمر يضيف احتمالا آخر بأن الشيء في في غرفة فيها لهو أو ترفيه، أو مع أشياء الأطفال، أو في صالون الجلوس. ويدل سهم اللقطة على موضع آخر هو في محفظتك أو حقيبة يدك أو خزانة المال، أو مع أشياء قيمتك الخاصة. ووصفه قرب الأماكن البعيدة والإسطبلات.
وأما الجهة التي في بابها يقع الشيء، فإن برج الاسد الذي فيه دليل شيئك يشير إلى جهة الشرق مائلا قليلا نحو الشمال. ولكون الدليل غربي الشمس، يميل هذا الاتجاه قليلا نحو الغرب. وأعتبر الجهة المأخوذة من الدليل مقدمة على غيرها.
والآن آتي إلى أهم ما في الأمر، وهو هل ستجد شيئك أم لا. وهذا ينكشف من النظر إلى الاتصال الحاصل بين دليلك ودليل شيئك. وأرى اتصالا قائما بين دليليكما، وهذه بشارة على أن الأمر يؤول بينكما إلى النهاية، وأن شيئك سيرجع إليك دون وسيط.
وأما التوقيت المتوقع لظهور الشيء، فإن الحسابات تشير إلى أنه سيكون بعد حوالي 30 أسابيع من وقت سؤالك هذا. وهذا تقدير قائم على درجات الاتصال بين الدليلين وحال البرج والبيت الذي فيه الدليل.
وأختم قولي بخلاصة الأمر: ستجدين شيئك على الأرجح، والأدلة تدعم ذلك وإن كانت فيه بعض المشقة.
والله أعلم، وهو الهادي إلى الصواب.