في علم النفس توجد عدة أنواع من العقد النفسية التي قد تؤثر على حياة المصابين بها وسلوكهم فلو حاولنا اشتقاق ادلتها الفلكية فربما يمكننا حينها تحديدها بتحليل الخارطة وارشاد صاحبها للعلاج الصحيح فغالبا لا يعرف اكثر الناس عقدهم النفسية ويعانون كثيرا بسببها ولو عرفوها لربما استطاعوا علاجها والخلاص من المشاكل التي تسببها لهم .
ومن اهم هذه العقد النفسية :
1. عقدة النقص: وهو شعور دائم بالنقص أو عدم الكفاءة مقارنة بالآخرين وقد يؤدي هذا الشعور إلى البحث المستمر عن إثبات الذات أو تجنب التحديات خوفا من الفشل.
2. عقدة الذنب : الشعور بالذنب المستمر أو المبالغ فيه بسبب أحداث سابقة أو أفعال قديمة وهذا الشعور يمكن أن يؤثر سلبا على السعادة والتطور الشخصي.
3. عقدة الاضطهاد: الاعتقاد بأنه دائما مستهدف أو مظلوم من قبل الآخرين وهذا الاعتقاد قد يؤدي إلى الشعور بالشك والخوف المفرط من الآخرين.
4. عقدة التفوق: إحساس دائم بالتفوق على الآخرين والرغبة في فرض السيطرة أو الشعور بأن الشخص أفضل من الجميع وغالبا ما تكون هذه العقدة عكس عقدة النقص وتأتي كرد فعل لتعويض النقص الداخلي.
5. عقدة أوديب وعقدة إليكترا: وفقا لنظرية فرويد هذه العقد ترتبط بالمشاعر اللاواعية تجاه أحد الوالدين من الجنس الآخر وعادة ما تكون جزء من التطور النفسي في الطفولة.
6. عقدة الهجر: الخوف من الهجر أو التخلي عنه من قبل المقربين مما يؤدي إلى التعلق الشديد أو الشعور بعدم الأمان في العلاقات.
7. عقدة الفشل: الخوف الدائم من الفشل الذي يدفع الشخص إلى تجنب المحاولة أو أخذ المخاطر مما يؤثر على نموه الشخصي والمهني.
وكل عقدة نفسية يمكن أن تنشأ نتيجة تجارب الطفولة او البيئة المحيطة أو الصدمات النفسية وتحتاج إلى وعي واهتمام للتغلب عليها.
وطبعا لكل عقدة ادلتها الفلكية وقد يعاني البعض من اكثر من عقدة بنفس الوقت لذا ادراكه لهذه العقدة اول خطوات حلها علما اني اكرر دائما ان التنجيم يعتمد على مفهوم (الدلالة) أي أن الادلة الفلكية تشير أو تتزامن مع صفات وخصائص في حياة الإنسان ولا تؤثر عليه لذا ما سأذكره ليس هو السبب بأي عقدة نفسية انما هو تزامن وعلامة عليها وسبب العقد النفسية احداث بالطفولة او المحيط والبيئة التي يعيش بها الشخص وليس الكواكب .
ويمكن للاحكامي ( المنجم ) الخبير وصف العلاج الامثل لكل عقدة بعد تحليل خارطة المولد بشكل مفصل .
1. عقدة النقص
زحل دليل القيود والحدود غالبا ما يرتبط بالشعور بالنقص أو ضعف الثقة بالنفس وذلك بسبب رمزه للواقع الصارم والصعوبات فوجود زحل في بيوت النفس مثل البيت الأول (الذي يمثل الذات) أو في نظر عداوة مع الكواكب المرتبطة بالمشاعر (مثل القمر) قد يدل على شعور دائم بالنقص فزحل هنا يعكس الشعور الداخلي بالقيود والتحديات وهذه النسبة الفلكية تتزامن مع مشاعر الشخص حول عدم الكفاءة أو النقص مما يشير إلى عقدة نفسية تجعله دائما يقارن نفسه بالآخرين ويشعر بعدم القدرة على تحقيق ذاته.
2. عقدة الذنب
زحل في البيوت المرتبطة بالقيم (البيت التاسع) أو الذات اللاواعية (البيت الثاني عشر) يتزامن غالبا مع الشعور بالذنب حيث يمثل زحل رمز الحدود والمسؤولية وما يعكس ارتباط قوي بالأخلاق والأفعال مشاكلة زحل لادلة النفس مثل الشمس أو القمر يعزز هذا الشعور.
ففي هذه الحالة زحل يعكس الرغبة في تحمل المسؤولية وتحقيق الالتزامات وقد يؤدي هذا إلى شعور دائم بالذنب إذا شعر الشخص بعدم الوفاء بها أو في حال كانت ممارساته في الماضي تتعارض مع مبادئه الأخلاقية.
3. عقدة الاضطهاد
نبتون دليل الغموض والوهم كان كانت له دلالة البيت الثاني عشر أو الثامن ويتصل بعداوة بأحد ادلة النفس ( حاكم الطالع والقمر وعطارد والشمس ) فسيدل على الشعور بعدم اليقين أو الخوف من الملاحقة كما أن بلوتو في نفس السياق قد يشير إلى القلق الداخلي والخوف من الاضطهاد.
هذه النسبة الفلكية قد تدل على توترات نفسية تؤدي إلى الشك وعدم الثقة بالآخرين مما يعكس عقدة نفسية تجعل الشخص يتصور بأن الآخرين يحاولون استهدافه أو ظلمه حتى لو لم يكن ذلك حقيقي.
4. عقدة التفوق
الشمس والمريخ هما رموز للذاتية والقوة فأن كانوا او بيوتهم ( الاسد . الحمل ) في البيت الأول أو العاشر مع اتصال بالمشتري (دليل التوسع) فقد يدل هذا على شعور بالتفوق أو البحث عن العظمة لان هذه الدلالة تعكس إحساس دائم بالتفوق وقد يصل إلى درجة التكبر أو الرغبة في التميز عن الآخرين مما يتزامن مع عقدة نفسية تجعل الشخص يميل إلى الشعور بأنه أفضل أو أعلى من الآخرين.
5. عقدة أوديب وعقدة إليكترا
القمر تمثل الأم والشمس تمثل الأب ووجودهما في بيوت الأسرة (البيت الرابع أو العاشر) يعكس الروابط العاطفية العميقة مع الوالدين كذلك زحل كرمز للحدود والمسؤولية قد يرتبط بتوترات مع الوالدين.
لذا هذه الدلالة تشير إلى الروابط العاطفية المعقدة والتي قد ترتبط بأحد الوالدين بشكل غير صحيح مما يتزامن مع عقدة نفسية تجعل الشخص يشعر بعلاقة عاطفية مكثفة تجاه أحد والديه ويعكس الصراع الداخلي بين الرغبة والالتزام.
6. عقدة الهجر
القمر دليل بالعواطف وهو من ادلة النفس ان كان منتحس أو في البيت الثاني عشر الذي يمثل الفقدان فسيدل على مخاوف اللاوعي المرتبطة بالهجر ونبتون دليل الوحدة والانعزال ان اتصل بالقمر أو الزهرة سيعزز الشعور بالعزلة وهذه النسبة الفلكية تدل على مشاعر عدم الأمان والخوف من الهجر مما ينعكس على عقدة نفسية تدفع الشخص للتمسك بالعلاقات خوفا من فقدانها.
7. عقدة الفشل
زحل في البيت العاشر الذي يمثل النجاح العام يدل على القيود والخوف من الفشل خاصة ان كان منتحس وله دلالة على النفس او متصل بأحد ادلة النفس .فزحل دليل الحدود والمسؤولية حين يتواجد في بيوت النفس يدل على الرهبة من الفشل.
هذه النسبة تدل على خوف داخلي من الفشل والرهبة من عدم الوصول للأهداف وتشير إلى عقدة نفسية تجعل الشخص يتجنب المخاطرة أو التحدي خوفا من الفشل وهو شعور دائم يحد من تطوره.
بدون مقدمات طويلة فالمختصين بهذا المجال يعرفون اهمية تنسيب الحروف فلكيا وكانت هناك محاولات لالاف السنين ومن مختلف شعوب العالم وبمقالتي هذه التي اخالف بها جميع النظريات بهذا المجال انظر لزاوية مختلفة بهذا المجال وهي طريقة نطق الحروف لانها بالنهاية حروف صوتية .
مخارج الحروف ودلالتها الرمزية
١. الحروف الحلقية (الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، الخاء)
هذه الحروف تصدر من الحلق مما يجعلها مرتبطة بالمصدر الأولي للصوت والحياة وتدل على الأمور العميقة والخفية مثل الروحانية والباطن والتأمل.
مثال: العين (ع) تشير إلى العمق والوعي بينما الهمزة (ء) تمثل البدايات والانفجارات الأولى للطاقة.
٢. الحروف الشفوية (الباء، الميم، الفاء، الواو)
هذه الحروف تعتمد على الشفتين مما يربطها بالكلام والتواصل والتعبير والعلاقات.
مثلا الميم (م) له دلالة على الاحتواء والأمومة والفاء (ف) مرتبط بالتواصل الفوري والهواء والتنقل.
٣. الحروف الذلقية (الراء، اللام، النون)
تصدر من طرف اللسان وتدل على المرونة والحركة السريعة والذكاء والإدراك.
مثلا الراء (ر) مرتبط بالحركة والدوران والتغيير والنون (ن) يدل على الإدراك والتفاعل العاطفي.
٤. الحروف اللهوية (القاف، الكاف)
تصدر من أقصى اللسان مما يربطها بالقوة والسلطة والثبات.
فالقاف (ق) يدل على القوة والصلابة بينما الكاف (ك) فيه مرونة وقابلية للتكيف.
٥. الحروف الأسلية (الصاد، السين، الزاي)
تصدر من مقدمة اللسان وتدل على الحدة والتحديد والوضوح في الفكر والكلام.
الصاد (ص) يدل على القوة والثبات والسين (س) على الحركة والسرعة والزاي (ز) على الحدة والدقة.
٦.الحروف النطعية (الدال، التاء، الطاء)
تصدر من نطع الفم وترتبط بالقوة والإرادة والتوجيه.
الطاء (ط) يدل على القوة الصلبة والتاء (ت) على النشاط والدال (د) على الثبات المنظم.
٧.الحروف الشديدة وهي الحروف التي ينحبس فيها الصوت تماما عند النطق بها أي أن الهواء لا يمر بسهولة من الحنجرة إلى الفم عند النطق بها مما يجعلها حروف قوية وحادة ورغم ذكر بعضها سابقا الا انها قد تمثل دلالة مختلفة بسبب خصائصها هذه .
وهي ثمانية حروف شديدة يجمعها بيت الشعر: "أجدْ قطِ بَكَتْ"
وهي:
الهمزة (ء) .الجيم (ج) .الدال (د) .القاف (ق) .الطاء (ط) .الباء (ب) .الكاف (ك) . التاء (ت).
ولو قسمناها حسب دلالتها الرمزية هذه على الكواكب
1. الحروف الحلقية (الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، الخاء)
دلالتها: العُمق، الخفاء، الروحانية، الأسرار.
يناسبها: زحل
فزحل يدل على الخفاء والحكمة والعزلة والحدود ويتناسب مع الحروف التي تخرج من الحلق لأنها تعبر عن العمق والباطن ويمكن أيضا أن تناسب ببعض دلالات القمر من حيث الخفاء والحدس.
2. الحروف الشفوية (الباء، الميم، الفاء، الواو)
دلالتها: التواصل، العلاقات، التعبير، النعومة.
يناسبها: الزهرة
الزهرة تدل على التواصل العاطفي والجمال والتناغم وهو ما يتناسب مع الحروف التي تعتمد على الشفتين لأنها أكثر وضوحا وارتباطا بالتفاعل البشري وقد يكون للقمر دور في هذه المجموعة نظرا لارتباطه بالمشاعر والعلاقات.
3. الحروف الذلقية (الراء، اللام، النون)
دلالتها: الحركة، المرونة، الذكاء، الإدراك.
يناسبها: عطارد
فعطارد دليل الفكر والمرونة والتواصل وهو يتناسب تماما مع هذه الحروف التي تصدر من طرف اللسان حيث تعبر عن سرعة الفهم والكلام وقد يكون للمشتري دور هنا بدلالة الفصاحة والحكمة.
4. الحروف اللهوية (القاف، الكاف)
دلالتها: القوة، السلطة، الثبات، التأثير المباشر.
يناسبها: المشتري
المشتري هو كوكب الحكم والتوسع وهو يتناسب مع هذه الحروف القوية التي تعبر عن الثبات والطاقة العالية ويمكن ربط القاف بزحل أحيانا لأنه يمثل القوة والانضباط.
5. الحروف الأسلية (الصاد، السين، الزاي)
دلالتها: الحدة، الدقة، الوضوح، الذكاء التحليلي.
يناسبها: عطارد
عطارد كما ذكرت يدل على التفكير التحليلي والدقة وهو ما يتناسب مع الحروف التي تصدر من مقدمة اللسان وتكون واضحة وحادة ويمكن ربطها بالمريخ في جانب القوة والحدة خاصة مع الصاد.
6. الحروف النطعية (الدال، التاء، الطاء)
دلالتها: الإرادة، الصرامة، الحزم، البناء.
يناسبها: المريخ
المريخ دليل القتال والإرادة وهو الأكثر تناسبا مع هذه الحروف التي تعبر عن القوة التنفيذية والقرارات الحاسمة ويمكن ربط بعض هذه الحروف بالشمس لأنها أيضا تدل على القيادة والقوة.
٧.الحروف الشديدة:
عند النطق بهذه الحروف يحدث إغلاق كامل لمجرى الهواء ثم يخرج الصوت فجأة مما يمنحها طابع قوي وصادم وهي عكس الحروف الرخوة التي يتدفق فيها الصوت بسهولة مثل (س، ش، ف، ز) وبعضها مفخم (مثل الطاء والقاف) وبعضها مرقق (مثل التاء والكاف).
لذا قد يمثلها المريخ (العنف والإرادة) وزحل (الصلابة والحدود) والشمس (القيادة والقوة الفعالة) والأشخاص الذين تحمل أسماؤهم نسبة عالية من هذه الحروف يميلون إلى أن يكونوا أكثر حزما وصرامة وقدرة على المواجهة.
حاول علماء احكام النجوم منذ القدم البحث عن طرق دقيقة لتحديد عمر الانسان وافضل ما وجدوه طريقة الهيلاج التي ذكرها بطليموس وبذلك يمكن ان نتصور ان استخراج هذه الطريقة كان عن طريق الاغريق او البابلين بما ان اغلب التقنيات التي ذكرها بطليموس مأخوذه من البابلين .
ولكن اختلف العلماء بعد بطليموس في استخراج الهيلاج الذي يعتبر الدليل الاول لمعرفة هذا العمر الافتراضي وكذلك يمكن عن طريق الهيلاج معرفة ما قد يحدث للانسان بتسييره درجة درجة ومن خلال مروره بالحدود ونظر الكواكب له تتغير حياة الانسان كل سنة وتظهر بها احداث متوقعة او غير متوقعة وكذلك يتحدد الخطر عند وصول الهيلاج للقواطع وهي النحوس التي تقطع الحياة .
علماً ان اغلب علماء النجوم يعتمدون طريقة الهيلاج وتسييره لتحديد العمر الافتراضي للانسان ويعتبروه افضل من طريقة الكداخذاه الذي يحدد عمر معين ، فتسيير الهيلاج ووصوله لقاطع ما يمكن ان يقتل الانسان في تلك السنة الا ان شاء الله سبحانه اطاله عمره فيهديه لعلاجات ما تمنع هذا القطع .
وهناك الكثير من العلاجات في فترة القطع او الابتعاد عن منطقة الخطر ان عرف الانسان بها علما ان الموت غالبا يحصل ان كان القاطع قوي جدا ولا يمكن تفاديه بأي طريقة ، وفي كل الاحوال فأن هذه الطريقة توضح سنين الخطر فقط ليحاول الانسان في وقت الخطر علاج المشكلة او الابتعاد عن منطقة الخطر ولكن التاريخ اثبت ان الموت ان حضر لا يمكن اطلاقا تفاديه وقد تبطل جميع العلاجات .
طرق استخراج الهيلاج حسب ما ذكره بعض العلماء العرب
فأما بطليموس :
أ- فانه كان اذا صحح درجة الطالع نقص منها خمس درجات.
ب- ثم نظر الى الهيالج الخمسة وهم الشمس والقمر ودرجة الطالع وسهم السعادة والكواكب المدبرة لمواضعها وموضع الاجتماع والاستقبال الذي قبل الولادة.
1- فأن كان احدها في الطالع.
2- او الحادي عشر.
3- او العاشر.
4- او التاسع.
5- او السابع.
6- فهو الهيلاج وما سوى هذه المواضع لا يستعملها البته .
7- ولا يرى استعمال ما تحت الارض على أي حال سوى الخمسة وعشرين درجة التي تتلوا درجة الطالع .
والذي يجب ان يقدم عنده بالنهار:
1- الشمس.
2- ثم القمر.
3- ثم الكوكب الذي له في موضع تدبير الشمس وموضع الاجتماع المقدم قبل ذلك.
4- والطالع اذا كانت له الحصص التي يكون عنها التدبير ثلاث حصص في احد المواضع التي ذكرناها او اكثر من ثلاث او كان ذلك في جميعها له .
5- فأن لم تجد ذلك اخذنا درجة الطالع .
واما بالليل :
1- فنختار اولا القمر.
2- ثم الشمس.
3- ثم الكواكب الذي له حصص اكثر في موضع القمر وموضع الاستقبال الذي كان قبل ذلك.
4- وموضع سهم البخت .
5- فأن لم يتهيأ ذلك اخذنا في اخر الامر ان كان الذي تقدم المولد اجتماعاً فالطالع فأن كان الذي تقدمه استقبالا فسهم البخت .
6- فأن كان النيران جميعا والمدبر الذي يحسب الخير في مواضع الهيلاج فينبغي ان يؤخذ ما كان من النيران في موضع اكثر رياسة واقوى حسب ما بيناه والاكثر رياسه اولا ما كان في وسط السماء ثم ما كان في الطالع ثم ما كان في الحادي عشر ثم ما كان في الغارب ثم ما كان في التاسع .
واما غير بطليموس فكثر اختلافهم فيه فالذي عليه الاكثر : ان يبدأ في مواليد النهاربالنظر الى:
أ- الشمس .
1- فأن كانت الاوتاد.
2- او ما يلي الاوتاد.
3- في برج ذكر.
4- وربع مذكر.
5- ونظر اليها احد محاظيها الخمس فهي الهيلاج .
فأن لم ينظر اليها احدهم فليست بهيلاج فأطلب الهيلاجية من:
ب- القمر.
1- فأن كان في وتد.
2- او ما يلي وتد.
3- في برج مؤنث.
4- وربع مؤنث.
5- ونظر اليه احد الخمسة الحظوظ في الهيلاج.
وان لم تنظر اليه احدهم فليس بهيلاج فانظر الى المولد:
فأن كان اجتماعياً:
أ- فأطلب الهيلاج من الطالع.
1- فان نظر اليه احد المحاظي كان هيلاجاً.
وان لم يستقم فأطلب الهيلاج من:
ب- درجة الاجتماع والامتلاء الكائن قبل الولادة .
1- فأن لم يستقم فليس للمولود هيلاج فأرجع الى تسيير المواضع التي هي الهيالج الى موضع النحوس وشعاعاتها ومكان القلوب .
أ- وان كانت الولادة ليلاً:
فابدأ بالقمر كما بدأت في النهار بالشمس.
1- فأن كان في الاوتاد.
2- او ما يلي الاوتاد.
3- في برج مؤنث.
4- وربع مؤنث.
5- ونظر اليه احد مزاعميه الخمسة وهم المحاظي.
كان القمر هيلاجاً وان لم ينظر اليه احدها فاطلب الهيلاج من:
ت- الشمس.
1- فأن كانت في وتد.
2- او ما يلي وتد.
3- في برج ذكر.
4- وربع مذكر.
ونظر اليها احد مزاعميها فهي الهيلاج وان لم يكن كما وصفت لم يستقم لها الهيلاج .
ث- فأن كان المولود امتلائيا:
1- فأبداً بسهم السعادة فأطلب الهيلاج منه كما طلبت من القمر والشمس.
2- فأن لم يستقم فأطلب الهيلاج من درجة الاجتماع والامتلاء الكائن قبل الولادة.
3- فان كانت في الاوتاد.
4- او ما يلي الاوتاد.
5- ونظر اليها احد مزاعميها الخمسة كانت الهيلاج.
• وان كانت الشمس هيلاجاً ولم يكن لها كداخذاه فأطلب الهيلاج من درجة القمر.
• فأن لم يكن هيلاج ولم يكن له كداخذاه فاطلب الهيلاج من درجة الطالع ان كان المولود اجتماعيا.
• فان كانت هيلاجاً ولم يكن لها كداخذاه فاطلب الهيلاج من سهم السعادة.
• فان كان المولد امتلائيا فأبدأ بسهم السعادة فأن كان هيلاجا ولم يكن له كداخذاه فأطلب الهيلاج من درجة الاجتماع او الامتلاء الذي كان قبل الولاده.
• فأن لم يكن لواحد منهم كداخذاه فليس للمولود هيلاج ولا كداخذاه وذلك يدل على قلة العمر وقصر المدة .
• واعلم ان الهيلاج الذي يطلب من درجة الطالع وسهم السعادة والاجتماع والامتلاء ليس ينظر فيه الى تذكير البروج ولا تأنيثها ولا الارباع .
• وقيل ان سهم السعادة لا يطلب عليه الابتزاز الا من البيت والشرف والحد.
• وزعم اكثر العلماء ان القمر في الثالث يصلح هيلاجاً من اجل انه يفرح فيه .
• وقال بعضهم في الشمس اذا كانت في التاسع صلحت بفرحها فيه فوافقوا رأي بطليموس فيها .
• وزرادشت يرى: ان الشمس اذا كانت في الثاني عشر في بيتها او شرفها او مثلثتها في برج ذكر واتصلت الشمس بأحد مزاعميها ويكون ذلك المزاعم غير ساقط عن الطالع فأنه يجذب قوة الشمس وطبعها الى مكانه فيصلح الشمس الهيلاجية ، وذلك المزاعم للكداخذاهية ويجتمع للشمس اذا كانت في الثاني عشر تذكير المكان وهي في الصعود وان كان مزاعم الشمس في وتد او ما يلي وتد وهو من الكواكب التي يتصل بالشمس ولا تتصل بالشمس بها واتصل ذلك الوالي بالشمس فأن الشمس تجذب قوته من مكان الصالح الى مكانها الساقط ولا يصلح ذلك المزاعم للكداخذاهيه ولا ينفع الشمس اتصاله بها شيء .
• واكثر العلماء :مثل بطليموس وذورثيوس وعمر بن الفرخان والبتاني يجعلون المزاعمين للهيلاج اربعة رب البيت والشرف والحد والمثلثة.
• ومنهم من قدم الحد على المثلثة وهو ذورثيوس والاصوب عندي على هذا الولاء الذي وضعته .
• ذورثيوس :لا يرى الشمس في برج مؤنث وربع مؤنث هيلاجا لانها قال تأنثت مرتين فتضعف.
وكذلك القمر اذا كان في برج مذكر وربع مذكر لانه يتذكر مرتين فيضعف.
• فاما اذا كانت الشمس في برج مؤنث وربع مذكر او برج مذكر وربع مؤنث صلحت وكذلك القمر على هذا المنهاج .
• بنو نوبخت: لا يرون التاسع موضعاً للهيلاج ويرونه في الثامن .
• وفي كتاب الرموز :فصول خمسة في الهيلاج والكداخذاه ذكر بعضها زرادشت واستنبطت بعضها.
• من كثرت هيالجه طال عمره وسرع فهمه .
وهذا نموذج من تسيير درجة الطالع التي كانت هيلاج بخارطة مولد
حاول علماء احكام النجوم منذ القدم البحث عن طرق دقيقة لتحديد عمر الانسان وافضل ما وجدوه طريقة الهيلاج التي ذكرها بطليموس وبذلك يمكن ان نتصور ان استخراج هذه الطريقة كان عن طريق الاغريق او البابلين بما ان اغلب التقنيات التي ذكرها بطليموس مأخوذه من البابلين .
ولكن اختلف العلماء بعد بطليموس في استخراج الهيلاج الذي يعتبر الدليل الاول لمعرفة هذا العمر الافتراضي وكذلك يمكن عن طريق الهيلاج معرفة ما قد يحدث للانسان بتسييره درجة درجة ومن خلال مروره بالحدود ونظر الكواكب له تتغير حياة الانسان كل سنة وتظهر بها احداث متوقعة او غير متوقعة وكذلك يتحدد الخطر عند وصول الهيلاج للقواطع وهي النحوس التي تقطع الحياة .
علماً ان اغلب علماء النجوم يعتمدون طريقة الهيلاج وتسييره لتحديد العمر الافتراضي للانسان ويعتبروه افضل من طريقة الكداخذاه الذي يحدد عمر معين ، فتسيير الهيلاج ووصوله لقاطع ما يمكن ان يقتل الانسان في تلك السنة الا ان شاء الله سبحانه اطاله عمره فيهديه لعلاجات ما تمنع هذا القطع .
وهناك الكثير من العلاجات في فترة القطع او الابتعاد عن منطقة الخطر ان عرف الانسان بها علما ان الموت غالبا يحصل ان كان القاطع قوي جدا ولا يمكن تفاديه بأي طريقة ، وفي كل الاحوال فأن هذه الطريقة توضح سنين الخطر فقط ليحاول الانسان في وقت الخطر علاج المشكلة او الابتعاد عن منطقة الخطر ولكن التاريخ اثبت ان الموت ان حضر لا يمكن اطلاقا تفاديه وقد تبطل جميع العلاجات .
طرق استخراج الهيلاج حسب ما ذكره بعض العلماء العرب
فأما بطليموس :
أ- فانه كان اذا صحح درجة الطالع نقص منها خمس درجات.
ب- ثم نظر الى الهيالج الخمسة وهم الشمس والقمر ودرجة الطالع وسهم السعادة والكواكب المدبرة لمواضعها وموضع الاجتماع والاستقبال الذي قبل الولادة.
1- فأن كان احدها في الطالع.
2- او الحادي عشر.
3- او العاشر.
4- او التاسع.
5- او السابع.
6- فهو الهيلاج وما سوى هذه المواضع لا يستعملها البته .
7- ولا يرى استعمال ما تحت الارض على أي حال سوى الخمسة وعشرين درجة التي تتلوا درجة الطالع .
والذي يجب ان يقدم عنده بالنهار:
1- الشمس.
2- ثم القمر.
3- ثم الكوكب الذي له في موضع تدبير الشمس وموضع الاجتماع المقدم قبل ذلك.
4- والطالع اذا كانت له الحصص التي يكون عنها التدبير ثلاث حصص في احد المواضع التي ذكرناها او اكثر من ثلاث او كان ذلك في جميعها له .
5- فأن لم تجد ذلك اخذنا درجة الطالع .
واما بالليل :
1- فنختار اولا القمر.
2- ثم الشمس.
3- ثم الكواكب الذي له حصص اكثر في موضع القمر وموضع الاستقبال الذي كان قبل ذلك.
4- وموضع سهم البخت .
5- فأن لم يتهيأ ذلك اخذنا في اخر الامر ان كان الذي تقدم المولد اجتماعاً فالطالع فأن كان الذي تقدمه استقبالا فسهم البخت .
6- فأن كان النيران جميعا والمدبر الذي يحسب الخير في مواضع الهيلاج فينبغي ان يؤخذ ما كان من النيران في موضع اكثر رياسة واقوى حسب ما بيناه والاكثر رياسه اولا ما كان في وسط السماء ثم ما كان في الطالع ثم ما كان في الحادي عشر ثم ما كان في الغارب ثم ما كان في التاسع .
واما غير بطليموس فكثر اختلافهم فيه فالذي عليه الاكثر : ان يبدأ في مواليد النهاربالنظر الى:
أ- الشمس .
1- فأن كانت الاوتاد.
2- او ما يلي الاوتاد.
3- في برج ذكر.
4- وربع مذكر.
5- ونظر اليها احد محاظيها الخمس فهي الهيلاج .
فأن لم ينظر اليها احدهم فليست بهيلاج فأطلب الهيلاجية من:
ب- القمر.
1- فأن كان في وتد.
2- او ما يلي وتد.
3- في برج مؤنث.
4- وربع مؤنث.
5- ونظر اليه احد الخمسة الحظوظ في الهيلاج.
وان لم تنظر اليه احدهم فليس بهيلاج فانظر الى المولد:
فأن كان اجتماعياً:
أ- فأطلب الهيلاج من الطالع.
1- فان نظر اليه احد المحاظي كان هيلاجاً.
وان لم يستقم فأطلب الهيلاج من:
ب- درجة الاجتماع والامتلاء الكائن قبل الولادة .
1- فأن لم يستقم فليس للمولود هيلاج فأرجع الى تسيير المواضع التي هي الهيالج الى موضع النحوس وشعاعاتها ومكان القلوب .
أ- وان كانت الولادة ليلاً:
فابدأ بالقمر كما بدأت في النهار بالشمس.
1- فأن كان في الاوتاد.
2- او ما يلي الاوتاد.
3- في برج مؤنث.
4- وربع مؤنث.
5- ونظر اليه احد مزاعميه الخمسة وهم المحاظي.
كان القمر هيلاجاً وان لم ينظر اليه احدها فاطلب الهيلاج من:
ت- الشمس.
1- فأن كانت في وتد.
2- او ما يلي وتد.
3- في برج ذكر.
4- وربع مذكر.
ونظر اليها احد مزاعميها فهي الهيلاج وان لم يكن كما وصفت لم يستقم لها الهيلاج .
ث- فأن كان المولود امتلائيا:
1- فأبداً بسهم السعادة فأطلب الهيلاج منه كما طلبت من القمر والشمس.
2- فأن لم يستقم فأطلب الهيلاج من درجة الاجتماع والامتلاء الكائن قبل الولادة.
3- فان كانت في الاوتاد.
4- او ما يلي الاوتاد.
5- ونظر اليها احد مزاعميها الخمسة كانت الهيلاج.
• وان كانت الشمس هيلاجاً ولم يكن لها كداخذاه فأطلب الهيلاج من درجة القمر.
• فأن لم يكن هيلاج ولم يكن له كداخذاه فاطلب الهيلاج من درجة الطالع ان كان المولود اجتماعيا.
• فان كانت هيلاجاً ولم يكن لها كداخذاه فاطلب الهيلاج من سهم السعادة.
• فان كان المولد امتلائيا فأبدأ بسهم السعادة فأن كان هيلاجا ولم يكن له كداخذاه فأطلب الهيلاج من درجة الاجتماع او الامتلاء الذي كان قبل الولاده.
• فأن لم يكن لواحد منهم كداخذاه فليس للمولود هيلاج ولا كداخذاه وذلك يدل على قلة العمر وقصر المدة .
• واعلم ان الهيلاج الذي يطلب من درجة الطالع وسهم السعادة والاجتماع والامتلاء ليس ينظر فيه الى تذكير البروج ولا تأنيثها ولا الارباع .
• وقيل ان سهم السعادة لا يطلب عليه الابتزاز الا من البيت والشرف والحد.
• وزعم اكثر العلماء ان القمر في الثالث يصلح هيلاجاً من اجل انه يفرح فيه .
• وقال بعضهم في الشمس اذا كانت في التاسع صلحت بفرحها فيه فوافقوا رأي بطليموس فيها .
• وزرادشت يرى: ان الشمس اذا كانت في الثاني عشر في بيتها او شرفها او مثلثتها في برج ذكر واتصلت الشمس بأحد مزاعميها ويكون ذلك المزاعم غير ساقط عن الطالع فأنه يجذب قوة الشمس وطبعها الى مكانه فيصلح الشمس الهيلاجية ، وذلك المزاعم للكداخذاهية ويجتمع للشمس اذا كانت في الثاني عشر تذكير المكان وهي في الصعود وان كان مزاعم الشمس في وتد او ما يلي وتد وهو من الكواكب التي يتصل بالشمس ولا تتصل بالشمس بها واتصل ذلك الوالي بالشمس فأن الشمس تجذب قوته من مكان الصالح الى مكانها الساقط ولا يصلح ذلك المزاعم للكداخذاهيه ولا ينفع الشمس اتصاله بها شيء .
• واكثر العلماء :مثل بطليموس وذورثيوس وعمر بن الفرخان والبتاني يجعلون المزاعمين للهيلاج اربعة رب البيت والشرف والحد والمثلثة.
• ومنهم من قدم الحد على المثلثة وهو ذورثيوس والاصوب عندي على هذا الولاء الذي وضعته .
• ذورثيوس :لا يرى الشمس في برج مؤنث وربع مؤنث هيلاجا لانها قال تأنثت مرتين فتضعف.
وكذلك القمر اذا كان في برج مذكر وربع مذكر لانه يتذكر مرتين فيضعف.
• فاما اذا كانت الشمس في برج مؤنث وربع مذكر او برج مذكر وربع مؤنث صلحت وكذلك القمر على هذا المنهاج .
• بنو نوبخت: لا يرون التاسع موضعاً للهيلاج ويرونه في الثامن .
• وفي كتاب الرموز :فصول خمسة في الهيلاج والكداخذاه ذكر بعضها زرادشت واستنبطت بعضها.
• من كثرت هيالجه طال عمره وسرع فهمه .
وهذا نموذج من تسيير درجة الطالع التي كانت هيلاج بخارطة مولد