طور موريسون مهارة ملحوظة في التوقع بالزلازل. ففي عدد عام 1852 من تقويمه استنتج من الكسوف الكلي للشمس في يونيو 1853 انه بما ان المريخ وزحل في برج الثور في زاوية الكسوف في بنما فلا شك في حدوث عدد هائل من الزلازل هناك حوالي السادس عشر من يوليو 1853.
وبالفعل في السادس عشر من يوليو وقع زلزال هائل في كومانا على ساحل البحر الكاريبي.
وفي عام 1864 توقع ايضا بان الحرب الاهلية الامريكية ستحسم بحلول ربيع العام التالي وان السلام سيرتبط بخسوف القمر. وتحقق هذا التوقع عندما استسلم روبرت اي لي للجنرال غرانت في 10 ابريل 1865 يوم الخسوف.
اسكليتاريون - المنجم الذي تحدى الامبراطور فنهشته الكلاب
في عهد الامبراطور دوميتيان الذي كان يعيش في رعب دائم من الاغتيال غطى جدران غرفته بالواح حجر القمر المصقول لتعكس كل ما يدور خلفه. تحدى الامبراطور منجما يدعى اسكليتاريون ان يتنبأ بشكل موته هو شخصيا. اجابه اسكليتاريون بان الكلاب ستنهشه في النهاية. ولاثبات امكانية التغلب على القدر امر الامبراطور بقتله فورا وجهز محرقة لجثته. اشعلت المحرقة لكن مع تصاعد الدخان هبت ريح عاتية فقلبتها والتهمت بعض الكلاب الضالة الجثة المحترقة جزئيا - فتحققت نبوءة المنجم .
المصدر كتاب السماء المقدرة
التنجيم حرام بكل الاديان السماوية والمذاهب الاسلامية ان كان الايمان فيه بتأثير الكواكب وادعاء علم الغيب .
لذا عقيدتنا في نهران ترفض نظرية تأثير الكواكب تماما ونؤكد دائما انها ادلة وعلامات لواقع الحياة ولا تأثير لها وايضا كل نتائجها احتمالات من باب الظن وليس اليقين لذا لا تدخل بعلم الغيب الذي هو العلم اليقيني بما غاب عن الحواس الخمس .
علما ان مجموعات نهران هي الوحيدة في العالم كله التي تعتنق مذهب الدلالة وتؤكد دائما ان الكواكب والابراج علامات وجميع نتائج التحاليل الفلكية احتمالات وليست يقين .
قصة غيدو بوناتي وحصار فورلي
كان غيدو بوناتي المستشار الفلكي للكونت غيدو دا مونتيفيلترو، حاكم مدينة فورلي الإيطالية. في ذلك الوقت، كانت المدينة محاصرة من قبل جيش ضخم أرسله البابا، وكان التفوق العددي بوضوح لصالح الغزاة. لم يكن مونتيفيلترو يحرك جندياً واحداً دون استشارة بوناتي، الذي كان يراقب السماء من أعلى برج في المدينة.
في يوم الواقعة، وضع بوناتي "اختياراً فلكياً" دقيقاً للحظة الهجوم المضاد. لضمان دقة التنفيذ، استخدم نظاماً يعتمد على أجراس الكنيسة الكبرى:
الجرس الأول: كان إشارة للجنود لبدء ارتداء دروعهم وتجهيز أسلحتهم.
الجرس الثاني: إشارة لامتطاء الخيول والاصطفاف خلف بوابات المدينة.
الجرس الثالث: هو ساعة الصفر، اللحظة التي تتزامن فيها وضعية الكواكب (خاصة موقع المريخ والمشتري بالنسبة للطالع) مع دلالات الغلبة والظفر.
عندما قرع الجرس الثالث، انقض جيش فورلي الصغير على القوات البابوية التي كانت في حالة استرخاء، مما أدى إلى هزيمة ساحقة للغزاة. المذهل في الرواية أن بوناتي حذر الكونت قبل المعركة قائلاً: "سننتصر، لكنك ستصاب بجرح طفيف في كتفك، وسأصاب أنا بجرح في فخذي". وبعد انتهاء المعركة وتحقيق النصر، تبين أن كلاً منهما أصيب في المكان الذي ذكره بوناتي تماماً، مما عزز الإيمان بدقة حساباته في ذلك العصر
قصة غيدو بوناتي وحصار فورلي
كان غيدو بوناتي المستشار الفلكي للكونت غيدو دا مونتيفيلترو، حاكم مدينة فورلي الإيطالية. في ذلك الوقت، كانت المدينة محاصرة من قبل جيش ضخم أرسله البابا، وكان التفوق العددي بوضوح لصالح الغزاة. لم يكن مونتيفيلترو يحرك جندياً واحداً دون استشارة بوناتي، الذي كان يراقب السماء من أعلى برج في المدينة.
في يوم الواقعة، وضع بوناتي "اختياراً فلكياً" دقيقاً للحظة الهجوم المضاد. لضمان دقة التنفيذ، استخدم نظاماً يعتمد على أجراس الكنيسة الكبرى:
الجرس الأول: كان إشارة للجنود لبدء ارتداء دروعهم وتجهيز أسلحتهم.
الجرس الثاني: إشارة لامتطاء الخيول والاصطفاف خلف بوابات المدينة.
الجرس الثالث: هو ساعة الصفر، اللحظة التي تتزامن فيها وضعية الكواكب (خاصة موقع المريخ والمشتري بالنسبة للطالع) مع دلالات الغلبة والظفر.
عندما قرع الجرس الثالث، انقض جيش فورلي الصغير على القوات البابوية التي كانت في حالة استرخاء، مما أدى إلى هزيمة ساحقة للغزاة. المذهل في الرواية أن بوناتي حذر الكونت قبل المعركة قائلاً: "سننتصر، لكنك ستصاب بجرح طفيف في كتفك، وسأصاب أنا بجرح في فخذي". وبعد انتهاء المعركة وتحقيق النصر، تبين أن كلاً منهما أصيب في المكان الذي ذكره بوناتي تماماً، مما عزز الإيمان بدقة حساباته في ذلك العصر